دان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب العدوان الإسرائيلي الغاشم على منطقة البقاع ومخيم عين الحلوة، مؤكداً أن ما أسفر عنه من شهداء وجرحى ودمار يشكل “مجزرة إجرامية بحق أهلنا الآمنين واستمراراً لسياسة الإبادة التي يمارسها الكيان الصهيوني”.
ودعا الشيخ الخطيب اللبنانيين والفلسطينيين إلى الوحدة والتكافل والتضامن في مواجهة هذا العدوان، مستشهداً بالآية الكريمة: “واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا”، مشدداً على أن الوحدة الوطنية في هذه الظروف هي الرد الأمثل على الإجرام الصهيوني، وسط صمت العالم عن هذه الاعتداءات.
وأكد الشيخ الخطيب أهمية تحرك الحكومة اللبنانية على الصعيد الدولي والأمم المتحدة، على الأقل لتسجيل شكوى ضد إسرائيل في مجلس الأمن، محذراً من أن الصمت حيال هذه الانتهاكات يجعل شهداء العدوان “أرقاماً في حسابات الساكتين عن الحق”.
وختم بدعاء للمصابين ولشهداء العدوان، مستشهداً بالآية:
“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
