الثلاثاء   
   17 02 2026   
   28 شعبان 1447   
   بيروت 19:30

“اليونيفيل”: آزرنا الجيش في استخراج قذيفتين غير منفجرتين من داخل منزلين في العديسة


أعلنت “اليونيفيل” في بيان، أن “الجيش اللبناني أبلغ في الأسبوع الماضي، بوجود قذيفتين غير منفجرتين (UXOs)، تزن الأولى نحو 150 كلغ والثانية حوالى 200 كلغ، داخل منزلين في بلدة العديسة. وعلى الفور، بادر الجيش إلى طلب مؤازرة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان – اليونيفيل للمساعدة في إزالة الخطر الناجم عنهما. وعقب تقييم ميداني دقيق، وبالتنسيق الوثيق مع الجيش اللبناني، تولى فريق الهندسة المختص بإزالة الذخائر غير المنفجرة (EOD)، التابع للوحدة الهندسية في الكتيبة الإسبانية العاملة ضمن قوات اليونيفيل، تنفيذ أعمال الاستطلاع والكشف التقني لتحديد طبيعة القذيفتين، تمهيدا لتعطيلهما واستخراجهما بأمان من الموقع. وتطلبت العملية استخدام آليات ومعدات هندسية متخصصة، نظرا إلى انغراس القذيفتين على عمق يقارب ثلاثة أمتار تحت الأبنية السكنية. وبعد يومين من العمل المكثف والمتواصل، أُنجزت عملية التعطيل والاستخراج بنجاح، قبل تسليم الذخيرتين إلى الجيش اللبناني وفق الأصول المعتمدة”.

وأشار البيان إلى أن “مالكي المنزلين حضروا مراحل الاستخراج والتعطيل والنقل، معبرين عن تقديرهم للدعم الذي قدمته اليونيفيل”.

وقال قائد فريق إزالة الذخائر المعاون أول إيفان مينا ميراندا: “استلزمت هذه المهمة أعمال حفر دقيقة للغاية، إذ كانت القذيفتان مطمورتين في باطن الأرض داخل المنزلين، بعد أن اخترقتا الجدران والأرضيات”.

ولفت البيان إلى أن “تعطيل ذخائر غير منفجرة من هذا الحجم والنوع يعد عملية شديدة التعقيد وعالية الخطورة، لا سيما عندما تكون منغرسة داخل وحدات سكنية مأهولة”، وقال: “لا تقتصر أهمية هذه العمليات على تعزيز أمن السكان فحسب، بل تشكل أيضا دعما مباشرا وملموسا للمجتمع اللبناني، فإزالة الذخائر غير المنفجرة تعد خطوة جوهرية لإعادة الاستقرار إلى المناطق المتضررة، وتمكين النازحين من العودة الآمنة إلى منازلهم، بما يعكس التزام الجيش اللبناني واليونيفيل الراسخ دعم المجتمع اللبناني وصون سلامته”.

أضاف: “منذ التفاهم على وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني 2024، عثر عناصر اليونيفيل على نحو 400 ذخيرة غير منفجرة ضمن منطقة عملياتهم في جنوب لبنان، وقد أُحيلت جميعها على الجيش اللبناني لمعالجتها وفق الإجراءات المعتمدة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام