أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة “أننا قادمون على استحقاق انتخابي يمثل محطة مهمة في مشروع المقاومة، التي يُراد استهدافها وتوجيه طعنة لها ضمن مشروع إضعافها”.
وخلال كلمته في احتفال الذكرى السنوية الأولى لارتقاء الشهيد المجاهد خليل محمد شمس، في مجمع سيد الشهداء (ع) في الهرمل، قال حمادة إنه “يُراد من خلال الانتخابات القادمة إيجاد كتلة شيعية في المجلس النيابي مختلفة عن الثنائي الوطني، تحمل أهدافًا تنسجم مع مشروعهم المستقبلي، الذي يتوهمون أنهم سينجزونه، وهو تسليم لبنان إلى الإسرائيلي”، وأكد “بأنهم مهما حاولوا وبذلوا جهدهم، فلن يستطيعوا أن يُلحقوا أي أذى بهذا الجسد المتماسك على مستوى البيئة، ونحن نتحرك تحت مظلة هذه القيادة الحكيمة التي تعرف متى وأين وكيف تتحرك في اللحظة المناسبة”.
واعتبر حمادة أن “ما جاء في خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى استشهاد والده الرئيس رفيق الحريري، يثبت لنا جميعًا، ولبعض اللبنانيين، أن أحدًا في لبنان لا يستطيع أن يُلغي أحدًا آخر، وأن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، وأنه مُرحَّب، ضمن سياق العمل السياسي، بأي لبناني، على أن ينسجم مع الأهداف الكبرى بحفظ هذا الكيان، وليس تسليمه للإسرائيلي والمشروع الصهيو-أميركي”، وأضاف: “نحن منفتحون على أي نقاش له علاقة بقوة لبنان وقدرته، ولكن أن يكون حقيقيًا لتكون هذه الدولة قوية ومقتدرة تحمي كل اللبنانيين ومصالحهم ووجودهم”.
وقال حمادة إنه “ليس كافيًا أن نذهب لنتحرك على أرض الجنوب تحت عنوان أن الدولة بسطت سيادتها، ونحن نتخيّر الطرق كي لا نمرّ على الموقع الذي يجثم عليه الإسرائيلي، ثم نتحدث أننا بسطنا سيادة الدولة على هذه الأرض”، وأضاف: “نقولها بالفم الملآن إن السيادة الآن، في ظل هذا المنهج وهذا السلوك، هي للإسرائيلي فقط على كل لبنان، وليس على جنوب نهر الليطاني، رغم كل الشعارات والصراخ، واللبنانيون يرون ذلك”.
المصدر: العلاقات الإعلامية في حزب الله
