أُصيب 3 فلسطينيين، اليوم السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بحسب مصادر طبية، كما شنت طائرات الاحتلال غارات جوية على أنحاء متفرقة من القطاع.
وعن آخر التطورات، معنا مراسل المنار ناصر الشرقاوي
وفي التفاصيل،وأفاد مجمع ناصر الطبي بتسجيل إصابتين بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها وسط وغربي مدينة خان يونس.
بدوره، أعلن مستشفى العودة عن وصول طفلة مصابة في الرأس، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار بشكل عشوائي باتجاه خيام النازحين قرب محور “نتساريم” وسط قطاع غزة.
وتزامن ذلك مع غارات جوية شنّتها الطائرات الحربية الصهيونية على مناطق متفرقة في جنوب ووسط القطاع، استهدفت شرق خان يونس، ورافقتها عمليات إطلاق نار كثيف ونسف لمبانٍ سكنية في محيط مناطق التوغل.
كما استهدفت غارة جوية شرق مدينة غزة، بالتوازي مع قصف مدفعي وإطلاق نار من دبابات الاحتلال شرقي حي الزيتون جنوب شرق المدينة.
وفي وسط القطاع، أطلقت الدبابات نيرانها باتجاه المناطق الشرقية من مخيم البريج، فيما شهدت مدينة رفح جنوبًا غارات جوية وتحليقًا منخفضًا للطيران الحربي الصهيوني، مع إطلاق نار من آليات عسكرية شمالي المدينة.
من جانبه، اعتبر المكتب الإعلامي الحكومي أن استمرار هذه الخروقات “يمثل التفافًا خطيرًا على اتفاق وقف إطلاق النار ومحاولة لفرض واقع إنساني قائم على الإخضاع والتجويع”، محمّلًا كيان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التدهور الإنساني والخسائر البشرية والمادية.
وأوضح أن “الجهات المختصة رصدت 1620 خرقًا خلال أربعة أشهر، بينها 560 حالة إطلاق نار، و79 عملية توغل، و749 عملية قصف واستهداف، و232 عملية نسف لمبانٍ سكنية”، في ما وصفه بـ “تقويض مباشر لجوهر الاتفاق والبروتوكول الإنساني الملحق به”.
وبحسب المعطيات الرسمية، أسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 573 فلسطينيًا، بينهم 292 من الأطفال والنساء والمسنين، فيما بلغ عدد الجرحى 1553 شخصًا، أكثر من 99% منهم مدنيون أُصيبوا داخل الأحياء السكنية وبعيدًا عن مناطق التماس المعروفة.
المصدر: موقع المنار+وكالة شهاب
