الخميس   
   12 02 2026   
   23 شعبان 1447   
   بيروت 20:19

الهيئة الوطنية للطفل تضامنت مع أهالي طرابلس: حماية أرواح الأسر والأطفال مسؤولية مشتركة

أعلنت الهيئة الوطنية للطفل اللبناني تضامنها مع أهالي مدينة طرابلس في أعقاب انهيار أحد المباني وتصدّع مبانٍ أخرى، وأكدت في بيان، أنه “حادث مؤسف يشكل خطرا جسيما على حياة المواطنين، وخصوصا الأطفال، ويستدعي تحركا عاجلا ومسؤولا من جميع الجهات المعنية، بما في ذلك السلطات المحلية، فرق الإنقاذ، والمجتمع المدني، لضمان سلامة السكان وحماية الأرواح”.

وإذ استنكرت الهيئة ما حدث، جددت دعوة “كل المسؤولين المختصين الى تحمل مسؤولياتهم كاملة”، وأكدت “ضرورة فتح تحقيق شفاف وعاجل لتحديد المسؤوليات، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلا، وتفعيل جميع القوانين والأنظمة المتعلقة بسلامة الأبنية والمراقبة الهندسية”.

كما أكدت أن “حماية الأسر وخاصة النساء والأطفال وضمان سلامتهم وأمنهم هي أولوية قصوى، إذ يمثل الأطفال الفئة الأكثر هشاشة، وهم عرضة للخطر بشكل أكبر عند وقوع مثل هذه الحوادث. وبهذا الصدد، يجب أن يُعمل على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والمادي لكل الأطفال والعائلات المتضررة، بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية والجهات المختصة، لضمان حماية حقوقهم الأساسية واستقرار حياتهم”.

وتوجهت بـ”الشكر والتقدير إلى جميع الذين قدموا مساعدة للعائلات المتضررة خاصة المراجع الروحية التي فتحت مدارسها لإيواء المتضررين، وفرق الإنقاذ، والمتطوعين، والمنظمات الإنسانية، الذين ساهموا في حماية الأرواح، فدورهم في تقديم المواساة كان له أثر كبير في تخفيف الألم والمعاناة”.

وشددت الهيئة على “أهمية تعزيز التعاون بين المجتمع المدني والسلطات لضمان مراقبة جميع الأبنية، وتطبيق إجراءات السلامة الوقائية”، داعية الجميع إلى “اليقظة والمساءلة المجتمعية”، مؤكدة أن “حماية أرواح الأسر والأطفال مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود الرسمية، وأن الرقابة الوقائية للأبنية والمرافق العامة يجب أن تكون جزءا أساسيا من أي خطة لضمان بيئة آمنة ومستقرة لجميع المواطنين، وبالأخص أطفالنا”.

ودعت “جميع الجهات المعنية الى العمل الجاد على تدعيم الأبنية المهددة بالانهيار وإعادة بناء ما تدمر منها”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام