الثلاثاء   
   10 02 2026   
   21 شعبان 1447   
   بيروت 18:35

سماحة الشيخ قاسم: لبنان لن يكون معبراً للهيمنة، والدولة تحتاج للمقاومة، وأدعو لإنجاح الإنتخابات

أشار الأمين العام لحزب الله حجة الاسلام والمسلمين سماحة الشيخ نعيم قاسم في حفل تأبين القائد الجهادي علي حسن سلهب “الحاج مالك” الى ان الحاج مالك هو ابن بعلبك الهرمل وخزان المقاومة ابن بلدة بريتال والمدينة التي خرج منها الشهيد السيد عباس الموسوي الذي أحيا المنطقة بفكره وجهاده.

واضاف ان القائد سلهب تدرّج في العديد من المواقع والمسؤوليات وكان حاضراً بكفاءة وتضحية وعزيمة. ولفت الى ان الحاج مالك تحمّل مسؤولية محوري الإقليم والخيام ووحدة نصر وشارك في العمليات النوعية كعرمتى والغجر وعمليتي الأسر، وكُلّف بالقيادة العسكرية في منطقة البقاع وكان له الدور الحازم والمؤثر في المعركة مع التكفيريين.

الدولة تحتاج الى المقاومة سنداً
الشيخ قاسم اشار الى اننا في لبنان نقاتل دفاعاً عن لبنان وفلسطين لأن عدوّنا واحد، وإذا أرادت الدولة اللبنانية أن تبني المستقبل فهي تحتاج الى المقاومة سنداً لها لامتلاكها الخبرة والإيمان والإرادة مشددا على ان لا أحد يستطيع منع المقاومة في لبنان لأنها مكفولة دستورياً.

ولفت سماحته الى ان المنطقة تصاغ على قياس الهيمنة الأميركية ــ الإسرائيلية، ولبنان لن يكون معبراً للهيمنة التي تتحقّق فيها المطامع الصهيونية واذا صمدنا لن يستطيعوا ذلك.


اسرائيل” اضعف من اي وقت مضى
واعتبر الشيخ قاسم ان “إسرائيل” أضعف من أيّ وقت مضى فهي رغم كل الإمكانيات العسكرية والخبرة لم تحقّق أهدافها في غزة ولبنان وإيران واليمن، وكل الوضع القائم يدل بالمقابل على صمود واستمرارية ، و”إسرائيل” أضعف لأنها من دون اميركا لا قيمة لها، واضعف لانها لم تتمكن من الحسم وموقعها الدولي بات سيئا جدا واقتصادها مهترئ وهذا يعني انها في طور التراجع، وهي تدار من قبل الإدارة الاميركية وفقدت إدارتها الذاتية ولو لم يكن هناك صمود مقابل لما انكشفت هذا الانكشاف.

كما اشار الى ان اميركا تتجبر في العالم لكن ما هي الانجازات التي تحققها؟ هي تراكم اعباء ومشاكل وتراكم شعوبا لا تريدها ومن يريد احتلال الدول لا يستطيع ان يستمر بوجود شعوب تقول “لا”.

بقينا مرفوعي الرؤوس
واكد الشيخ قاسم ان المقاومة قامت على التضحيات لكنها تحقق ما لا تستطيعه الدول، وهي ثروة يجب الحفاظ عليها ونحن معنيون بأن تبقى “إسرائيل” بلا حدود ولا استقرار وصمودنا وصمود الفلسطينيين بحد ذاته هو منع “لاسرائيل” من ان تحقق اهدافها.

ولفت الى ان ما مرّ على المقاومة بدءا من مجزرة البيجر وضرب القدرة الى شهادة السيدين الجليلين والقادة والدمار، تهتز له الجبال وتسقط معه الدول لكن الحمد لله تعالى بقينا مرفوعي الرؤوس بمجاهدينا وشعبنا ووحدتنا وايماننا بالله تعالى.

قرار دفع بدل الايواء
من جهة ثانية اشار الامين العام لحزب الله الى اننا يجب ان نهتم بقضايا الناس الداخلية وهذه مسؤولية ونريد ان نبني لبنان ونعمر بلدنا لافتا الى ان حزب الله أخذ قراراً بالإيواء لثلاثة أشهر لكل من دمر بيته او فقد بيته ولم يتمكن من العودة اليه، ونعتبر ان الايواء مسؤولية الدولة لكن وضعها عاجز فنعتبر اننا مسؤولون ان نبحث بأي طريقة ونحن رغم كل الصعوبات والحصار سائرون بتأمين الايواء خلال الاشهر الثلاثة ومعنيون ان نحضن الناس.

ادعو لإنجاح الانتخابات
وحول الانتخابات النيابية قال سماحته: ادعو الناس جميعا الى ان نعمل لانجاح الانتخابات التي نريد ان تجري في موعدها ولنر الناس من تختار ومن تريد وليرَ الاخرون من الذي يعبر عن الشعب، وندعو الحكومة الى ان تكون معنية اكثر بالتعافي الاقتصادي واطلاق العجلة الاقتصادية.

الشيخ قاسم حيا إيران الإسلام وبارك للشعب الإيراني ذكرى الانتصار العظيم للثورة الإسلامية مشيرا الى ان هذه الثورة استطاعت أن تكون سنداً للمستضعفين وأحيت المقاومة في مواجهة الأميركي رافعةً لواء تحرير فلسطين، لافتا الى ان الإمام الخامنئي نقل الجمهورية الإسلامية الى مصاف الدول الأساسية والمؤثّرة والمبنية على القاعدة الإيمانية والتقدم العلمي.

الشيخ قاسم عزى الشعب الباكستاني بشهداء وجرحى الجريمة النكراء التي نفذها الدواعش في مسجد خديجة الكبرى في إسلام آباد.