الإثنين   
   09 02 2026   
   20 شعبان 1447   
   بيروت 16:32

“جبهة العمل” استنكرت جريمة اختطاف مواطن في الهبارية

ندّدت “جبهة العمل الإسلامي” في بيان، “بالقرصنة الجديدة وجريمة اختطاف العدو اليهودي الصهيوني الغادرة البشعة للمواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبّارية واقتياده إلى الداخل الفلسطيني المحتل”، معتبرة أنّ “هذه الجريمة الحاقدة تُضاف إلى جرائمه الشنيعة والدمويّة والوحشيّة التي يقترفها يوميّاً بحقّ لبنان وشعبه”.

ورأت أنّ “جريمة الاختطاف هذه وجرائم القصف والتدمير والإغتيالات اليوميّة تأتي بمثابة إفشال لمشروع قيام الدولة اللبنانيّة وهي طبعاً أتت كردٍّ إجرامي عنجهي متصلّف على زيارة رئيس الحكومة نوّاف سلام إلى العديد من مدن وبلدات وقرى الجنوب الأشمّ، في رسالة واضحة لمنع عودة الدولة إلى الجنوب وحماية أهلها وشعبها وأرضها وسيادتها وكرامتها”. ولفتت إلى “ضرورة الأخذ على يد العدو اليهودي الصهيوني الظالمة المجرمة التي تُمعن في عدوانها على لبنان وإلى ضرورة وضع حدّ نهائي لها وخصوصاً من الدول والجهات الراعية التي طمأنت لبنان وتكفّلت بردع العدو ومنعه من القيام بإعتداءاته، وكذلك بإلزامه في تنفيذ مندرجات وبنود القرار الأممي 1701، إلا أنّ هذا العدو الغاشم المجرم ضرب بعرض الحائط كلّ هذه البنود والقرارات ولم يلتزم بأيّ منها، بل ازدادت وتيرة عدوانه وإجرامه بشكل لافت ودموي ما يزيد من مآسي أهلنا في الجنوبي اللبناني وبقاعه دون أي رقيب وحسيب، ودون أي تحرّك إقليمي ودولي لوقف العدوان اليهودي الصهيوني المجرم”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام