أقدمت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي على اختطاف المسؤول في الجماعة الإسلامية عطوي عطوي، الرئيس السابق لبلدية الهبارية، بعد توغّلها فجر اليوم سيرًا على الأقدام إلى بلدة الهبارية في منطقة العرقوب، قضاء حاصبيا.
وأعلن جيش الاحتلال أنّ قوات الفرقة 210 اختطفت عنصرًا بارزًا في تنظيم الجماعة الإسلامية في لبنان، مشيرًا إلى أنّه جرى نقله إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح مراسل المنار، أن القوة الاسرائيلية التي اختطفت مسؤول الجماعة الإسلامية في حاصبيا ومرجعيون عطوي عطوي نفذت عملية الإختطاف في الأطراف الشمالية لبلدة الهبارية عند الساعة الواحدة فجرا في منطقة تبعد عن موقع رويسات العلم أكثر 7 كلم و عن موقع الرادار أكثر من 8 كلم تزامنت مع تحليق مسيرات ومروحيات معادية.
وأشار إلى أن القوة الاسرائيلية وصلت إلى المنزل عبر كروم الزيتون سيرا على الأقدام واقتحمت المنزل حيث كان الأسير عطوي وزوجته.
ولفت إلى أن 5 جنود صهاينة دخلوا إلى المنزل أحدهم ملثم وانهالوا بالضرب عليهما قبل ان تنقل الزوجة الى المطبخ وهي مكبلة ومعصوبة العينين ثم انسحبت القوة عبر كرم الزيتون مخلفة حمالة كبيرة.
وأفاد شهود من البلدة ان 3 جيبات عسكرية كانت تغادر من وسط البلدة بإتجاه جبل السدانة عبر طريق معبد بين المناطق الحرجية.
المزيد من التفاصيل مع مراسلنا علي شعيب.
أهالي الهبارية واتحاد بلديات العرقوب ينظّمون وقفة احتجاجية ضد الاعتداء الإسرائيلي واختطاف عطوي عطوي
نظّم أهالي بلدة الهبارية واتحاد بلديات العرقوب وقفة استنكارية، اليوم، أمام مبنى الاتحاد، احتجاجًا على الاعتداء الإسرائيلي وعملية اختطاف ابن البلدة، عطوي عطوي.
وتساءل المشاركون عن كيفية توغّل قوات الاحتلال في منطقة انتشار قوات اليونيفيل والجيش اللبناني، وفي عمق منطقة مكتظة بالسكان، خصوصًا بعد إعلان الدولة السيطرة وحصر السلاح جنوب الليطاني. وطالبوا بالكشف عن مصير الأسير عطوي والعمل على استعادته فورًا.

الجماعة الاسلامية: هل أتت هذه القرصنة ردًّا على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب؟
وشجبت الجماعة الإسلامية إقدام قوات الاحتلال على التسلّل تحت جناح الظلام، منتصف ليل الأحد – الاثنين، إلى بلدة الهبارية، قضاء حاصبيا، وخطف مسؤولها في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله، واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب.
وحمّلت الجماعة قوات الاحتلال مسؤولية أي أذى قد يلحق به، مؤكدة أنّ هذا الفعل يضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداء الهمجي على السيادة اللبنانية، وسألت: «هل أتت هذه القرصنة ردًّا على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟ وعلى تأكيد أبناء المنطقة تمسّكهم بالدولة؟».
وأشارت إلى أنّ «هذه القرصنة تأتي في سياق إرهاب أهالي المنطقة لدفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم».
وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية، والعمل على إطلاق عطوي وكل الأسرى، ووقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي والسيادة اللبنانية، كما طالبتها بالدفاع عن الأهالي والمدنيين الآمنين في قراهم وبلداتهم.
بلدية الهبارية: هذا العمل يُشكّل اعتداءً صارخًا على السيادة والأمن والاستقرار
واستنكرَت بلدية الهبارية، باسمها وباسم الأهالي، وبالتضامن مع أهالي العرقوب والجنوب، عملية خطف عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبارية وبين أفراد عائلته.
وقالت في بيان: «إنّ هذا العمل الإجرامي المدان، والذي يُنسب إلى العدو، يُشكّل اعتداءً صارخًا على السيادة والأمن والاستقرار، وانتهاكًا فاضحًا لحرمة المنازل وكرامة المواطنين، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا، ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف من الظروف».
وأكدت أنّ مثل هذه الممارسات لن تنال من صمود أهلنا وتمسّكهم بأرضهم، ودعت الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة، والعمل على متابعة هذا الاعتداء الخطير بما يضمن حماية المواطنين وصون كرامتهم.
وشدّدت على الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب عائلة المخطوف، والتضامن الكامل معهم.
بلدية كفر حمام: نطالب بتأمين الحماية الكاملة والضرورية لجميع المواطنين في منطقة العرقوب
كما أصدرت بلدية كفرحمام بيانًا جاء فيه: «أقدمت قوة عسكرية صهيونية، الليلة بتاريخ 9/2/2026، على خطف عطوي عطوي من منزله ومن بين أولاده في بلدة الهبارية. وإننا، إذ نستنكر هذا الاعتداء السافر على المدنيين العزّل، فإننا نطالب الدولة وقوات اليونيفيل بالعمل الجاد والسريع لإعادة عطوي إلى أسرته. كما نطالب بتأمين الحماية الكاملة والضرورية لجميع المواطنين في منطقة العرقوب، وانتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في جميع المناطق، وخصوصًا الأماكن التي يمكن أن يتسلّل منها العدو».
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
