اكد قائد سلاح الجو الإيراني العميد طيار بهمن بهمرد، بأن “القوة الجوية تسير على طريق التحول في بنيتها الهيكلية”؛ مشددا على ان “القوات المسلحة الإيرانية الإسلامية تتمتع بإرادة صلبة لا تُقهَر، وهي جاهزة لمواجهة أي مستوى من التهديدات”.
جاء ذلك في كلمة العميد بهمن بهمرد خلال الاحتفال باليوم الوطني للقوة الجوية بالجيش الايراني، الموافق اليوم والذي يتزامن مع الذكرى السنوية للبيعة التاريخية لمنتسبي القوات الجوية مع مفجر الثورة الإسلامية الامام الخميني (رض).
واضاف قائد سلاج الجو الايراني : تمرّ علينا الذكرى الـ 47 لحركة بناء الهوية في ( 8 شباط / فبراير1979)، والبيعة التاريخية التي أداها رموز الثورة مع الإمام الخميني (رض). والتاريخ يشهد أنه منذ تلك اللحظة المصيرية وحتى اليوم، لم تنخدع أجيال هذه القوة الإلهية، رغم العقوبات المفورضة على التسليح والتكنولوجا والحرب المفروضة بشقيها الصلب والناعم، بازدواجية التفكير الغربي الزائف الذي يدّعي تقدّم الغرب وتخلف إيران.
وتابع : القوة الجوية اليوم وريثة تلك الحركة الثورية، وتسير بعزم راسخ وإيمان ثابت والتزام ثوري نحو تحقيق نموذج القوة الجوية على مستوى الحضارة الإسلامية، وذلك عبر ثلاث استراتيجيات محورية؛ قصيرة المدى تنفيذية، ومتوسطة المدى إصلاحية، وطويلة المدى لبناء القدرات؛ مبينا ان هذه القوة الجوية المتقدمة تعتمد على المرونة والردع، وتتمتع بالقدرة على الاستجابة للتهديدات الإقليمية والدولية.
كما نوه بالانجازات المحققة عبر التعاون المثمر بين القوة الجوية مع المراكز البحثية والمؤسسات المعرفية في البلاد، قائلا : في مسار تجديد وتحديث القوة الجوية، وفق توجيهات القائد العام للقوات المسلحة (دام ظله العالي)، أولينا اهتماما خاصا للتكامل الفعّال مع الجهات الأخرى، لا سيما المراكز البحثية والشركات المعرفية، بهدف تقليص الفجوة بين الأبحاث النظرية والاحتياجات العملية.
وأشار العميد طيار بهمرد الى دور القوة الجوية في حرب الـ12 يوما المفروضة، مصرحا ان “القوة الجوية، حققت في هذه الحرب، الى جانب تنفيذ مهام الاستنفار والدوريات الجوية والعمليات الهجومية بالطائرات من دون طيار نحو أهداف الكيان الصهيوني اللقيط، حققت واحدة من أكبر التوسعات الجوية في أقصر وقت ممكن”.
وأضاف : من مظاهر الحمية الوطنية الإيرانية في تلك الحرب المفروضة الأخيرة (العدوان الصهيوني في حزيران/يونيو 2025)، كان إعلان استعداد شريحة واسعة من المتقاعدين في مختلف التخصصات الداعمة والفنية والطيران، بمن فيهم طيارون مخضرمون، للعودة إلى الخدمة والمشاركة في الطلعات الجوية القتالية.
واردف : كما شهدنا الى جانب الكوادر الفنية والعملياتية، التواجد المتفاني للكوادر الصحية في القوة الجوية، أبرزها بقاء أحد الكوادر العاملة في المجمع الطبي لمستشفى “بعثت” في موقع عمله رغم التعرف على زوجته من بين شهداء العدوان الصهيوني.
وأثنى قائد القوة الجوية للجيش على أداء قوة الدفاع الجوي طوال حرب الـ12 يوما (العدوان الصهيوني في حزيران/يونيو 2025)، وقال : لقد أثبت رفاقنا في قوات الدفاع الجوي ولاءهم للثورة وإيران مرة أخرى من خلال ثباتهم في هذا الاختبار.
وأكد العميد طيار بهمرد في ختام كلمته اليوم، على “الإرادة الصلبة التي لا تُقهر لدى القوات المسلحة الإيرانية الإسلامية لمواجهة أي مستوى من التهديدات”، وقال : بصفتي ممثلا عن جيل اليوم في قوات الدفاع الجوي في الجيش القوي للجمهورية الإسلامية الايرانية، أؤكد بأننا، الى جانب جاهزيتنا التامة لتنفيذ أي مهمة تُسند إلينا وانطلاقنا من ادراكنا التام لعدونا وبهوية ثورية والتزام بالولاية والإيمان بـقدرتنا، وبأيدي ممتلئة بالعطاء، سنؤدي دورنا في بناء إيران عامرة والمساهمة في إعداد الأرضية لظهور صاحب الزمان (عج)”.
المصدر: وكالة ارنا
