الأحد   
   08 02 2026   
   19 شعبان 1447   
   بيروت 15:23

فرنسا تقبل استقالة جاك لانغ من رئاسة معهد العالم العربي بعد الكشف عن صلته بإبستين

وافقت الحكومة الفرنسية، اليوم الأحد، على استقالة وزير الثقافة الأسبق جاك لانغ من رئاسة معهد العالم العربي في باريس، وذلك عقب الكشف عن صلته بالمتمول الأميركي جيفري إبستين، المدان بجرائم غير اخلاقية.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة، مود بريجون، في تصريح لإذاعة «فرانس إنفو»: «أعتقد أن جاك لانغ اتخذ القرار الوحيد الممكن، والقرار الوحيد المأمول به في المرحلة الراهنة. أعتقد أن الوضع كان لا يُحتمل».

وأضافت: «أرى أن هناك مسألة أخلاقية مطروحة بشكل واضح»، مذكّرة بأن «القضاء هو الجهة المخولة تحديد ماهية المسؤوليات بالنسبة إلى مجمل الأطراف المعنيين».

وتولى لانغ منصب وزير الثقافة بين عامي 1981 و1986، ثم بين عامي 1988 و1993، في حكومتين خلال عهد الرئيس الاشتراكي الراحل فرنسوا ميتران.

وتزايدت الدعوات إلى استقالة وزير الثقافة الأسبق، المعروف بإطلاقه «عيد الموسيقى» الذي انتشر لاحقًا في مختلف أنحاء العالم، بعد الكشف عن علاقات جمعته بإبستين، وذلك إثر نشر وزارة العدل الأميركية، في 30 كانون الثاني/يناير، ملايين الوثائق المتعلقة بالمتمول المدان بارتكاب جرائم غير اخلاقية، لا سيما بحق فتيات قاصرات.

ورضخ لانغ (86 عامًا) للضغوط المتصاعدة، واقترح، يوم السبت، الاستقالة من رئاسة معهد العالم العربي في باريس، وهي خطوة قبلها وزير الخارجية جان-نويل بارو، معلنًا بدء البحث عن خلف له.

وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من إصدار لانغ بيانًا دافع فيه عن «شرفه»، مؤكدًا أن الاتهامات الموجهة إليه «لا أساس لها»، وذلك غداة استدعائه إلى وزارة الخارجية وفتح النيابة العامة المالية تحقيقًا بحقه وبحق ابنته، على خلفية صلته برجل الأعمال الأميركي الراحل.

المصدر: أ.ف.ب.