نفّذ أبناء الطائفة الإسلامية العلوية في منطقة جبل محسن وقفة احتجاجية، رفضًا لما وصفوه بسياسات التهميش والإقصاء، ومطالبة بالإنصاف والعدالة، مؤكدين تمسكهم بحقوقهم ومكانتهم ضمن مؤسسات الدولة.
ورفع المشاركون لافتات وشعارات أكدت الطابع السلمي للتحرك، معتبرين أن الاعتصام يشكّل خطوة ضرورية في مواجهة السياسات الحكومية المعتمدة التي تؤدي إلى إقصاء شريحة واسعة من المواطنين.
ويأتي هذا الاعتصام احتجاجًا على القرار الصادر والمتعلق بالأساتذة الجامعيين المتفرغين، والبالغ عددهم 1690 أستاذًا جامعيًا، حيث لم ينل أي أستاذ جامعي من الطائفة العلوية حقه ضمن هذا القرار، الأمر الذي أثار موجة استياء وغضب في صفوف المعنيين.
وخلال الاعتصام، تحدث حيدر مرعي من فعاليات جبل محسن، مؤكدًا أن التحرك هو صرخة في وجه الظلم والإقصاء، ودعوة صريحة لاعتماد معايير عادلة بعيدًا عن الكيدية والمحاصصة.
كما شدد الشيخ شادي مرعي على أن المطالب محقة وعادلة، وأن أبناء الطائفة العلوية لن يقبلوا أن يكونوا خارج معادلة الحقوق والمواطنة الكاملة.
بدوره، أكد النائب حيدر ناصر وقوفه إلى جانب المطالب المحقة للمحتجين، داعيًا إلى تصحيح الخلل الحاصل وإعادة الاعتبار لمبدأ العدالة والمساواة بين جميع اللبنانيين.
ومن جهته، شدد الأستاذ محمد سليمان على أن القرار يشكل ظلمًا واضحًا، داعيًا الجهات الرسمية إلى إعادة النظر به تفاديًا لمزيد من الاحتقان.
وأكد المحامي محمد ناصر أنهم تقدموا بشكاوى وطعون أمام مجلس شورى الدولة لإبطال القرار لما فيه من إجحاف واضح، داعيًا القضاء الإداري إلى تحمّل مسؤولياته وإنصاف المتضررين.
وأكد المحتجون أن تحركهم مستمر حتى تحقيق المطالب، واعتماد معايير عادلة ومنصفة تحفظ الكرامة والحقوق.
المصدر: موقع المنار
