السبت   
   07 02 2026   
   18 شعبان 1447   
   بيروت 18:15

سلام في جولة جنوبية: بسط سلطة الدولة يكون ايضا بالكهرباء والمدارس والمستشفيات والطرق

 قال رئيس الحكومة نواف سلام خلال جولة له في الجنوب بدأها من صور ان “لاهل الجنوب حقا وطنيا لا يتجزأ والجنوب قضية وطنية وهم وطني جامع. وجودنا هنا لتأكيد ان المتابعة ستكون مستمرة بالمحاسبة والمراقبة والتنفيذ”.

اضاف: “التحديات كبيرة ولكن ذلك لن يجعلنا نتراجع. بعد الحرب بدأنا من خلال مواردنا القليلة العمل من اجل الجنوب الى ان وصلنا الى اقرار مبلغين للجنوب واهله، واحب ان اشدد ان قضاء صور مثل كل الجنوب ما زال يتعرض لاعتداءات يومية، اضافة الى وجود الاسرى. ولكن وجود الدولة هو رسالة ضد هذا الواقع الذي يجب ان نعمل على تغييره. واوجه تحية للجيش اللبناني الذي قام ويقوم بدوره وبسط سلطة الدولة يكون ايضا بعودة الكهرباء والمدارس والمستشفيات والطرق، واذا لم تر الناس كل ذلك فانها لن تعود الى قراها”.

وتابع: “المسار ليس سهلا ولن ننتظر انتهاء الاعتداءات، وهمنا الاول صون كرامة النازحين ودعم العائدين ونعمل على استمرار الاغاثة بدعم نقدي بدلا من الايجار، الرعاية الصحية المجانية، ضمان استمرار التعليم للنازحين، سنعمل على اعادة اعمار البنى التحتية والاملاك العامة، وسنركز على وضع تخطيط مدني لتعود القرى افضل مما كانت”.

وقال سلام: ” الدولة ليست في زيارة موسمية هي ستبقى حاضرة معكم وسنبدأ باعادة تأهيل الطرق في صور ودعم القطاع الزراعي وسأعود قريبا بزيارة ثانية عندما يبدأ التنفيذ على الارض”.

وزار سلام بلدة طير حرفا الجنوبية، حيث قال “طير حرفا هي واحدة من البلدات التي دفعت أثمانا كبيرة، وسنبدأ فيها تنفيذ عدد من المشاريع الأساسية تشمل: إعادة تأهيل الطرقات، إعادة مد شبكات الاتصالات، إعادة مد شبكة المياه، بما فيها المضخات وتأمين الطاقة الشمسية لها، والخزان والإمدادات، إعادة بناء متوسطة طير حرفا، ودعم الخيم الزراعية”.

ورأى سلام ان “وجود الدولة اليوم هنا هو رسالة في مواجهة هذا الدمار الهائل الذي لن نستسلم له ابدا”، واعتبر ان “بسط سلطة الدولة لا يكتمل إلا للمدرسة، والمركز الصحي، والمياه والكهرباء والاتصالات، والطرق سالكة”، ولفت الى ان “مسار التعافي وإعادة الإعمار هو إطار عمل متكامل يقوم على ثلاثة محاور: الإغاثة، والإعمار، والإنماء الاقتصادي والاجتماعي”.

كما زار رئيس الحكومة بلدة يارين الجنوبية، حيث قال “لست غريبا عن يارين وأهلها الصامدين. ليارين مكانة خاصة في قلبي، إذ تربط عائلتي بها علاقة تاريخية، وقد زرتها مرات عديدة مع والدي وأعمامي، ثم عدت إليها مرارا في شبابي، وأفخر اليوم بعشائرها وبعروبتهم الأصيلة”، وتابع ان “زيارتي اليوم إلى يارين هي رسالة واضحة بأن الدولة لا تنسى أحدا”، واضاف “أعرف وجع يارين كما أعرف وجع الزلوطية والبستان ومروحين والضهيرة، وكما رأيت وجع جارتكم طير حرفا”.

وقال سلام “أعلم أيضا أن الاعتداءات ما زالت مستمرة، وأن كثيرا من الناس يعيشون قلقا يوميا، لكنني أعرف أمرا أكبر: أعرف الجنوبيين بكل انتماءاتهم، وأعرف تمسكهم بأرضهم. إن صمودكم هو الأولوية، والدولة ستكون إلى جانبكم لتبقوا في أرضكم وتستمروا فيها”، وأضاف “بسط سلطة الدولة لا يكتمل إلا بإعادة الإعمار وعودة الخدمات، ومن هنا نبدأ بتنفيذ مجموعة من المشاريع في يارين تشمل: إعادة تأهيل الطرقات، إعادة مد شبكات الاتصالات، إعادة مد شبكة المياه بما فيها الخزان والإمدادات، إعادة بناء متوسطة يارين، ودعم الخيم الزراعية”.

وكان مراسلنا سامر حاج علي وافانا بالرسالة التالية حول الزيارة: