اصدرت هيئة علماء بيروت بيانا ادانت فيه التفجير الآثم في باكستان وجاء فيه :”
تمتد يد الإجرام والإرهاب مرة بعد أخرى إلى بيوت الله لتطال المصلين أينما تسنّى لها فعل الإجرام بغريزة القتل وسفك الدم غيلة، في مشهد أقل ما يوصف أنه وحشي دموي..
إننا في هيئة علماء بيروت ندين أشد إدانة هذا العمل الإرهابي التكفيري الجبان في باكستان، وندعو السلطات الباكستانية إلى العمل الجاد في ملاحقة هذه العصابات الإجرامية التكفيرية ومعاقبة المرتكبين، لاجتثاث هذا الفكر من مجتمعاتنا الإسلامية، وهذا ما يتطلب تضافر جهود المعنيين من علماء ومفكرين ونخب ثقافية واجتماعية في مواجهة هذا الفكر المتعصب والأعمى، والذي لا يعير اهتمامًا لكل ما يجري في عالمنا الإسلامي وخاصة في فلسطين من الإبادة والتجويع والقتل اليومي والتدمير والتهجير، وما يُحاك لعالمنا من تهديد وهيمنة من قبل الإدارة الأميركية وربيبتها عصابة الصهاينة في الوقت الذي يجب فيه صرف الاهتمام والجهد الحثيث لمواجهة التحديات الوجودية التي تنال من إنساننا وكرامته وعيشه وحريته.
وهذا ما يدلّل على استخدام هؤلاء الجهلة من قبل دول الهيمنة في منطقتنا بالتسهيل والدعم الاستخباراتي ساعة يشاؤون، كما أنه يصب في خدمة مصالح دول الاستكبار ومشاريعها التقسيمية والفتنوية..
الرحمة للشهداء وعلو الدرجات والعزاء لذويهم، وندعو بالشفاء للجرحى والأمن والسلامة لإخوتنا في باكستان وسائر البلدان”.
المصدر: بيان
