الجمعة   
   06 02 2026   
   17 شعبان 1447   
   بيروت 16:10

الجنايات تتابع محاكمة شاكر والأسير وترجىء الجلسة الى 24 نيسان للمرافعات

ارجات محكمة الجنايات في بيروت، برئاسة القاضي بلال ضناوي إلى ٢٤ نيسان الماضي، جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر والشيخ احمد الاسير وآخرين للاستماع إلى مطالعة النيابة العامة والمرافعات، في قضية محاولة قتل مسؤول سرايا المقاومة في صيدا هلال حمود.

وعقدت الجلسة الثانية لمحاكمة شاكر والأسير (موقوفان) وأربعة آخرين متهمين مخلي سبيلهم وهم: بلال الحلبي، هادي القواص، عبد الناصر حنيني، بتهمة “محاولة قتل حمود، وخصصت الجلسة لاستجواب الأخير وحضرها كلّ من ممثل النيابة العامة في بيروت لقاضي ميشال الفرزلي، ووكلاء الدفاع عن المتهمين، فيما يحاكم غيابياً فادي البيروتي باعتباره فاراً من العدالة.

وأفاد هلال حمود أمام المحكمة، أن الحادث حصل عصر يوم في 25 أيار 2013، حضر إلى منزل أهله القريب من المربع الأمني لمسجد بلال بن رباح وهناك التقى بعناصر تابعة للأسير وفضل شاكر، بينهم بلال الحلبي وأحمد البيلاني. وقال: “بعد أن دخلت منزل أهلي بثلث ساعة خرجت إلى الشرفة وشاهدت بلال الحلبي وأحمد البيلاني اللذين وجّها لي كلاماً نابياً ووصفاني بـ”الخنزير”، فرديت عليهم بالعبارة نفسها، ثم بدأت الشتائم تنهال عليّ، حينها اتصلت بمسؤول “حزب الله” حسين هاشم، وكنت في ذلك الوقت أُسلّم المهام إليه، وأبلغته بما أتعرض له من استفزازات، وأن المسلحين يتقدّمون نحو منزل أهلي وطلبت منه أن يبلغ الجيش بذلك، وهنا بدأ إطلاق النار على شرفة منزل أهلي، الذي أصيب بعدة رصاصات”.

وبسؤاله عن الدور الذي كان يؤديه في “سرايا المقاومة”، أجاب: “كنت أرسل عناصر سرايا المقاومة المدمنين على المخدرات إلى المصحات، إضافة إلى عملي الاجتماعي المكلّف به من الحزب”. وإذ نفى وجود خلاف شخصي مع المتهمين، أشار إلى أن الخلاف “فكري وسياسي”.

وأعلن أن “عملية إطلاق النار على منزل أهله استغرق ما بين 6 و8 دقائق، وتلقى حوالي 180 رصاصة”.

وعندما سئل هل يعقل أن المسلحين لم يتمكنوا من إصابتك رغم إطلاق 180 رصاصة، أجاب:” لا أعرف، لكن يوجد أثر لرصاصة واحدة على شرفية منزل أهلي”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام