لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية اعتماد “نهج أكثر ليونة” في التعامل مع ملف الهجرة، وذلك عقب مقتل مواطنين أميركيين برصاص عناصر فدرالية خلال مداهمات أمنية في مدينة مينيابوليس.
وقال ترامب، في مقابلة مع برنامج “نايتلي نيوز” على شبكة “إن بي سي”، إنه استخلص من أحداث مينيابوليس ضرورة إبداء قدر من المرونة، مضيفًا “تعلمت أنه ربما يمكننا استخدام لمسة أكثر ليونة قليلًا، لكن لا يزال عليك أن تكون صارمًا”، معتبرًا أن السلطات “تتعامل مع مجرمين خطرين”، وفق تعبيره.
وفي سياق منفصل، أكد الرئيس الأميركي أنه لم يكن ليختار المسؤول السابق في مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش لتولي رئاسة البنك المركزي الأميركي، لولا توافقه مع توجه الإدارة نحو خفض أسعار الفائدة.
وأوضح ترامب في المقابلة نفسها، أن وارش يدرك رغبة الرئيس في تقليص معدلات الفائدة “وأعتقد أنه يريد ذلك على أي حال”، مضيفًا أن وارش لم يكن ليُرشح للمنصب لو كان يؤيد رفع الفائدة بدل خفضها.
وجدد ترامب انتقاداته لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول، معتبرًا أن أسعار الفائدة الحالية “مرتفعة للغاية”، في وقت خفّض فيه البنك المركزي الفائدة ثلاث مرات خلال العام الماضي، قبل أن يقرر تثبيتها في كانون الثاني/يناير، وسط مساعٍ لموازنة مخاطر التضخم مع القلق بشأن سوق العمل.
وفي المقابل، يواجه وارش تحديات محتملة في مسار المصادقة عليه داخل مجلس الشيوخ، في ظل تصاعد المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي عن الضغوط السياسية.
وكان السيناتور الجمهوري توم تيليس، عضو لجنة المصارف في مجلس الشيوخ، قد تعهد بمعارضة تثبيت مرشحي الاحتياطي الفيدرالي، بمن فيهم الرئيس المقبل، إلى حين الانتهاء من تحقيق تجريه وزارة العدل بحق جيروم باول.
كما أثارت محاولات ترامب المتواصلة لإقالة محافظة الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، إلى جانب التحقيق الذي فتحته إدارته بشأن تكاليف تجديد مقر البنك المركزي، مخاوف متزايدة بشأن مدى حصانة المؤسسة النقدية الأميركية من التدخلات السياسية.
المصدر: وكالة يونيوز
