أعلن عبد الله عثمان، “ممثل سيف الإسلام القذافي”، وفاة الأخير في ظروف غير واضحة، وذلك في منشور على صفحته في فيسبوك، فيما أكدت مصادر أن “سيف الإسلام قُتل في مقر إقامته في الزنتان”.
وكتب عبد الله عثمان، الذي شغل منصب عضو في الفريق السياسي لسيف القذافي بين عامي 2020 و2021، وأحد مستشاريه السياسيين: “إنا لله وإنا إليه راجعون، المجاهد سيف الإسلام القذافي في ذمة الله”، من دون الإشارة إلى أي تفاصيل تتعلق بظروف وفاته.
كما ذكرت مصادر ليبية أن “العجمي العتيري، مرافق سيف الإسلام وآمر كتيبة أبو بكر الصديق، أُصيب، فيما قُتل نجل العجمي في اشتباكات بمنطقة الحمادة”، موضحةً أن “الجهة المنفذة للهجوم غير معروفة”، في وقت نفى فيه اللواء 444 قتال علاقته بالهجوم.
كما نعى “المتحدث السابق باسم نظام معمر القذافي”، موسى إبراهيم، سيف الإسلام القذافي.
بدوره، قال محمد عبد المطلب الهوني، المستشار الأسبق لسيف الإسلام القذافي: “لقد امتدت يد الغدر واغتالت رجلًا أحب ليبيا وحلم بازدهارها ونهضتها، إنه سيف الإسلام القذافي”.
وأعلن عثمان، مستشار سيف الإسلام، أن “النائب العام الليبي فتح تحقيقًا رسميًا في واقعة اغتيال سيف الإسلام”.
المصدر: روسيا اليوم
