ولد القائد المجاهد الحاج علي حسن سلهب “الحاج مالك” في بلدة بريتال البقاعية في الأول من آذار 1963.
التحق في صفوف المقاومة الإسلامية عام 1983 وتدرج في العديد من المواقع والمسؤوليات الجهادية بين مختلف الإختصاصات العسكرية. وعُيّن نائباً لمسؤول العمليات في الوحدة العسكرية المركزية عام 1998 ثم تولّى تباعاً مسؤولية محوري الإقليم والخيام.
تسلّم مسؤولية وحدة نصر عام 2004، والقيادة العسكرية المسؤولة عن مواجهة العدوان التكفيري عام 2016. كما قاد وشارك في العديد من العمليات النوعية قبل وبعد تحرير عام 2000، من بينها عملية عرمتى، وعملية الغجر، وعمليتا الأسر عام 2000 و 2006.
خضع الحاج مالك للعديد من الدورات العسكرية والقيادية، إلى أن توفاه الله مجاهداً محتسباً بعد صراع مع المرض في 2 شباط 2026.
ونشر الاعلام الحربي مشاهد للقائد المجاهد، في مراحل مختلفة من حياته.
كما نشر الاعلام الحربي صوراً عدة للفقيد.









حزب الله فقيد الجهاد والمقاومة الحاج مالك
وفي وقت سابق اليوم، نعى حزب الله القائد المجاهد الحاج علي حسن سلهب “الحاج مالك”، والذي ارتحل بعد صراع مع المرض مختتماً تاريخاً مديداً من العطاء والتضحية والجهاد. منذ انطلاقة المقاومة حضر الفقيد القائد مجاهداً في ساحاتها المختلفة باذلاً نفسه وعمره وكل ما يملك في سبيل إعلاء رايتها والتصدي للاحتلال الإسرائيلي والتكفيري على جبهتي الجنوب والبقاع.
وأشار حزب الله في بيان إلى أن الحاج أبو أحمد سلهب كان علماً من أعلام المقاومة الإسلامية في لبنان ومن صناع انتصاراتها، وكان قائداً لا يكل ولا يمل مهما اشتدت الأزمات والصعاب، وهو عايش أجيالاً من المجاهدين الذين ترك فيهم بصمته القيادية والتربوية.
وأضاف “لقد التحق القائد الحاج أبو أحمد سلهب بركب من سبقه من إخوانه المجاهدين والشهداء وهو في شوق إليهم، وبعد أن صدق العهد مع ربه وانتظر لقائه بكل احتساب وأمل وصبر”.
وتقدم حزب الله بالعزاء من جميع مجاهديه ومن كل المقاومين والأحرار بفقدان القائد أبو أحمد سلهب ويدعو الله تعالى أن يتقبله مجاهداً صادقاً مضحياً وأن يحشره في مرتبة الشهداء مع من أحب من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
المصدر: الاعلام الحربي
