توجه الامين العام للمؤتمر العام للاحزاب العربية قاسم صالح الى الامام السيد علي الخامنئي بخالص التبريكات بمناسبة الذكرى السابعة والاربعين لانتصار الثورة الاسلامية المظفرة في ايران الاسلام ، التي فجرها القائد الملهم اية الله السيد الخميني ( قدس سره الشريف ) والتي كانت فاتحة عصر جديد بمواجهة اعداء الامة الصهاينة والمستكبرين وعلى راسهم الولايات المتحدة الاميركية الشيطان الاكبر .
اضاف في رسالته: لقد شهد العالم ولادة الجمهورية الاسلامية الايرانية التي رسمت معالم مرحلة جديدة على المستويين الاقليمي والعالمي فتحولت ايران الى قاعدة وموئل وداعم لاحرار ومقاومي ومستضعفي العالم فطردت الصهاينة والقواعد الاميركية من طهران ورفعت علم فلسطين على مبنى سفارة العدو . واطلق الامام الخميني يوم القدس العالمي .
واكد ان هذا النهج الجديد شكل هزيمة للمشروع الاميركي الصهيوني في المنطقة ، وارق مضاجعهم فحاكوا المؤامرات ، وشنوا الحروب على الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى محور المقاومة في المنطقة في فلسطين ولبنان وسورية واليمن .
وقالت الرسالة: اليوم تتصاعد التهديدات من الادارة الاميركية ورئيسها ترامب بتحريض واضح من رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو ، بشن عدوان على جمهورية ايران الاسلامية ، بحجج وذرائع باطلة بعد ان عجز هذا التحالف الشيطاني عن زعزعة الاستقرار وبث الفتنة وزرع عملاء الموساد ووكالة الاستخبارات الاميركية في صفوف الشعب الايراني بهدف اسقاط النظام ، خصوصا ان القيادة الايرانية الشجاعة والحكيمة وبتضافر الجهود السياسية والامنية تمكنت من وأد هذه المؤامرة في مهدها فقضت على المتورطين في هذا المشروع الجهنمي واجهضت اهدافهم ، واستعادت الامن والاستقرار والوحدة الى صفوف الشعب عبر معالجة اسباب الاحتجاجات التي تراجعت ، وتحرك الشعب بمسيرات مليونية ووقف مع قيادته .
واعتبرت ان الفشل الذريع اصاب اعداء ايران بموجة من الجنون فأطلق ترامب تهديداته بشن حرب على ايران ، واغتيال المرشد الاعلى للثورة السيد الخامنئي الذي حضر في ذكرى الثورة الى مرقد الامام الراحل متحديا هذه الغطرسة معلنا ان الارواح ترخص امام عزة الوطن ووحدته وسيادته واستقلاله .
المؤتمر العام للاحزاب العربية ثمن عاليا موقف القيادة الايرانية والشعب الايراني المؤمن والصامد والجيش الايراني الباسل والحرس الثوري المضحي وجميع مكونات الجمهورية الاسلامية الايرانية الذين اعلنوا بصوت واحد انهم على استعداد للدفاع عن ارضهم وسيادتهم وحريتهم وكرامتهم ولن يتنازلوا عن حقوقهم ولن يرضخوا للضغوطات بل سيخوضون المواجهة البطولية مع هؤلاء الاعداء لتحقيق النصر الموعود .
وقال اننا كأحزاب عربية نعلن وقوفنا مع ايران قيادة وحكومة وجيشا وشعبا ، فهم الدين على مدى خمسة عقود قدموا كل الدعم والاسناد الى قضية فلسطين ، قضية العرب الاولى ، كما ساهموا بقوة في توفير كل الامكانيات الى قوى المقاومة في امتنا .
المصدر: موقع المنار
