أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على ضرورة تجنّب التصعيد في المنطقة ورفض الحلول العسكرية، داعياً إلى إعلاء الحوار والعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، في بيان، إن السيسي أعرب، خلال اتصال هاتفي تلقّاه اليوم من نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، «عن بالغ قلق مصر من تصاعد التوتر»، مشدداً على أن «الحلول الدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لتسوية الأزمة، حفاظاً على استقرار منطقة الشرق الأوسط».
وأضاف البيان أن السيسي أوضح أن «مصر تواصل بذل جهودها الحثيثة لإعادة واشنطن وطهران إلى مسار التفاوض، سعياً إلى تسوية سلمية وشاملة للملف النووي تُسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي»، منوهاً إلى أنه ناقش هذا الملف مؤخراً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش منتدى دافوس، مؤكداً أهمية دعم كل الجهود الدبلوماسية القائمة.
واشنطن وتل أبيب تحرضان على الاضطرابات
من جانبه، عبّر بزشكيان عن شكره وتقديره لدور مصر في نزع فتيل التوتر، معرباً عن حرص طهران على تعزيز التشاور والتنسيق السياسي مع القاهرة بما يصبّ في مصلحة دعم الاستقرار الإقليمي.
كما أكد أن إيران تشدّد على «ضرورة تفعيل المسارات الدبلوماسية واعتماد دبلوماسيةٍ قائمة على الكرامة ومن موقعٍ متكافئ وبعيداً عن التهديد»، آملاً «أن يكون الطرف المقابل قد أدرك أيضاً أن إيران لا يمكن جرّها إلى التفاوض بالتهديد أو استخدام القوة».
وأشار بزشكيان إلى «إجراءات ومساعي الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الهادفة إلى تصعيد العداء والحروب، وفرض الضغوط والعقوبات، وصولاً إلى التحريض المباشر على الاضطرابات والاحتجاجات داخل إيران»، مؤكداً أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تكن يوماً تسعى إلى الحرب ولا تسعى إليها الآن، وهي تؤمن بعمق بأن الحرب ليست في مصلحة إيران ولا الولايات المتحدة ولا المنطقة».
المصدر: الأخبار
