السبت   
   31 01 2026   
   11 شعبان 1447   
   بيروت 19:47

جبهة العمل الإسلامي: بدل الحديث عن حصرية السلاح ينبغي التطرق الى وقف الإعتداءات الإسرائيلية

رأت “جبهة العمل الإسلامي”، في بيان، أن “لبنان كما هو ظاهر ومعلوم قد إلتزم كليّاً بالقرار 1701 وبنود إتفاق وقف إطلاق النّار وذلك بإعتراف الجميع، والمقاومة ومنذ الإعلان عن وقف النّار في 27 تشرين الثاني عام 2024 ولغاية الآن لم تطلق رصاصة واحدة، وهذا أيضاً ظاهرٌ ومعلومٌ وباعتراف الجميع، في حين أنّ العدو اليهودي الصهيوني انتهك هذا القرار منذ اليوم الأوّل وخرق وقف إطلاق النّار واستمر بعدوانه الغادر حتى اللحظة من خلال غارات طائراته الحربيّة ومسيّراته الحاقدة التي تقتل وتغتال المواطنين وتُدمّر بيوتهم وأرزاقهم وممتلكاتهم ومصانعهم ومعارض سيّاراتهم وآلياتهم وجرّافاتهم أمام الملأ وعلى عينك يا تاجر دون أي محاسبة أو معاقبة أو حتى لوم أو عتاب من ما يُسمّى لجنة الميكانيزم التي أضحت وظيفتها كما هو ظاهرٌ وبائنٌ عدّ خروقات وإنتهاكات وتفجيرات وإعتداءات العدو اليهودي الصهيوني يوميّاً للأسف الشديد”.

وشددت على أنّه “بدل الحديث عن إضعاف لبنان وإنهاء أو إضعاف مقاومته والتفريط بها وحصرية السلاح والسيادة الموهومة، قبل كلّ هذا، ينبغي أن يكون الحديث بادئ ذي بدء عن ضرورة وقف الإعتداءات الإسرائيليّة الدمويّة المجرمة التي تقتل أبناءنا يوميّاً، وتُدمر أرزاقنا وممتلكاتنا، وتنتهك سيادتنا وحرمة أرضنا ومياهنا وسماءنا وإستقلالنا، وضرورة إلتزام العدو الغاشم بالقرار الدولي 1701 وبوقف إطلاق النّار، وضرورة تنفيذه كلّ بنود هذا القرار وبنود الإتفاق الداعية إلى وقف العمليّات الحربيّة وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين وعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم الأماميّة، ومن ثمّ البدء بورشة إعادة الإعمار. وحين يلتزم العدو اليهودي الصهيوني المجرم ويُطبّق كلّ تلك البنود بتفاصيلها ، حينها يكون الحديث داخليّاً عن السلاح وحصريّته ، والعمل على إيجاد الصيغة المناسبة التي تحفظ وتحافظ على قوّة لبنان من خلال إستراتيجيّة دفاعيّة حقيقيّة لحماية لبنان وإستقلاله وسيادته والدفاع عن أرضه وشعبه ومؤسّساته بعيداً عن الضغوطات والشروط والإملاءات الخارجيّة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام