الجمعة   
   30 01 2026   
   10 شعبان 1447   
   بيروت 21:14

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الجمعة 30\1\2026

كتابة: علي حايك

تقديم: سهيل دياب

ايرانُ منفتحةٌ على التفاوضِ المبنيِّ على العدالة والاحترام، ومستعدةٌ للردِّ بقوةٍ على ايِّ عدوان ..
هي الثابتةُ الايرانيةُ التي حمَلها وزيرُ خارجيةِ الجمهوريةِ الاسلاميةِ عباس عرقجي الى اسطنبول، حيثُ بحثَ مع الرئيسِ التركيّ ووزيرِ خارجيتِه آخرَ مآلاتِ التصعيدِ الاميركيِّ الذي يهددُ استقرارَ المنطقةِ والعالم.
وبمنطقِ الواثقِ من حقِّه وسيادةِ بلدِه، اكدَ عراقجي انَ القدراتِ الدفاعيةَ الايرانيةَ غيرُ قابلةٍ للتفاوض، وانه لا محادثاتٍ مباشرةً مع واشنطن حالياً في ظلِّ استمرارِ التهديدات..
وعليهِ اكدَت تركيا معارضتَها التامةَ لايِّ عملٍ عسكريٍّ ضدَ ايران، معتبرةً انَ حلَّ المشاكلِ في المنطقةِ يجبُ ان يكونَ بقيادةِ اهلِها وليس باملاءاتٍ خارجية..
وليسَ خارجاً عن سياقِ التحرزِ من خطورةِ ايِّ تهورٍ عسكريٍّ اميركيٍّ ارتفعت اصواتٌ من داخلِ واشنطن تحذرُ ادارةَ ترامب من تداعياتٍ كارثيةٍ لايِّ خيارٍ عسكريٍّ ضدَ الجمهوريةِ الاسلاميةِ الايرانية، وهو ما تُجمعُ عليه دولُ المنطقةِ العربيةُ والاسلامية..
في دولتِنا اجماعٌ على خطورةِ المرحلةِ التي تفرضُها العدوانيةُ الصهيونيةُ وتطوراتُ المنطقة، فيما التطورُ في اداءِ السلطةِ تِجاهَ الملفاتِ الملحّةِ بدا واضحاً، فرئيسُ الجمهوريةِ العماد جوزاف عون أكدَ امامَ وفدٍ من رؤساءِ بلدياتِ القرى والبلداتِ الجنوبية انَ اعادةَ اعمارِ ما هدّمَه العدوُ الصهيونيُ اولويةٌ وطنية، ومُجدِداً امامَهم وأمامَ عائلةِ الضابطِ في الامنِ العامّ احمد شكر الذي اختَطفَه العدوُ الصهيونيُ من البقاع قبلَ اسابيعَ قليلةٍ انَ ملفَ المحتجزينَ والاسرى في السجونِ الاسرائيليةِ محورُ اهتمامِ الرئاسةِ في المفاوضاتِ والمتابعاتِ الدولية..
ومحورُ الاهتمامِ الحكوميّ كانَ اليومَ اقرارَ آلية اعادةِ الاعمارِ خلالَ جلسةِ مجلسِ الوزراءِ في بعبدا بعدَ اصرارٍ من وزراءِ الثنائيّ، تماماً كما فعلَ نوابُهما ابانَ اقرارِ الموازنةِ الحكوميةِ في مجلسِ النواب، حيثُ مَنحوا صوتَهم لها بعدَ اقرارِ بندِ اعادةِ الاعمارِ كتثبيتٍ لهذا الحق، وبعدَ انتزاعِ تعهدٍ حكوميٍّ بمعالجةِ رواتبِ الموظفينَ والعسكريينَ كما اكدَ النائبُ حسن فضل الل للمنار..
امّا ما يؤكدُه العدوُ الصهيونيُ جنوباً فلا يزالُ اصرارَه على عدمِ الالتزامِ بوقفِ اطلاقِ النار، مع تفجيراتِه اليوميةِ لمنازلِ الجنوبيين، وغاراتِه التي ادت اليومَ الى ارتقاءِ شهيدٍ في بلدة صديقين..

المصدر: موقع المنار