الجمعة   
   30 01 2026   
   10 شعبان 1447   
   بيروت 10:55

الأمم المتحدة تكشف أرقامًا جديدة للنازحين في السودان وأوروبا تفرض عقوبات على الجيش و”الدعم السريع”

قدمت الأمم المتحدة، الخميس، أرقامًا محدثة حول الأزمة الإنسانية في السودان، بينما أعلن الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات جديدة على الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”، في محاولة للضغط على الأطراف المتحاربة للحد من العنف.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الوضع في مدينة “الدلنج” بولاية جنوب كردفان ما زال متقلبًا للغاية، والمدينة معزولة، مما يفاقم الأزمة الإنسانية إلى مستويات حرجة.

من جانبها، وصفت منظمة اليونيسيف أزمة النزوح الداخلي في السودان بأنها الأكبر من نوعها على مستوى العالم، مشيرة إلى نزوح نحو 9.5 ملايين شخص في 18 ولاية خلال ثلاث سنوات من الصراع المسلح، مع تعرض الأطفال لأزمات إنسانية حادة بسبب الحرب والجوع والمرض، وسط غياب اهتمام إعلامي عالمي كافٍ.

وأعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح أكثر من 127 ألف شخص من مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025، محذرة من ارتفاع مستوى انعدام الأمن على طول الطرق الذي قد يعيق حركة النازحين.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف، في حين أقر قائد “الدعم السريع” محمد حمدان دقلو “حميدتي” بحدوث تجاوزات في مدينة الفاشر، مدعيًا تشكيل لجان تحقيق.

وفي إطار التصعيد الدولي، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن عقوبات جديدة تستهدف عناصر الجيش وقوات “الدعم السريع” السودانية، معتبرة أن هذه الإجراءات “لن تنهي الحرب وحدها، لكنها ستزيد التكلفة على المسؤولين عنها”.

ويستمر النزاع بين الجيش و”الدعم السريع” منذ أبريل/نيسان 2023، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم حاليًا.

المصدر: وكالة الأناضول