الجمعة   
   30 01 2026   
   10 شعبان 1447   
   بيروت 00:33

الرئاسة العراقية: نرفض التدخلات الخارجية واحترام السيادة الوطنية ركن أساسي في عملية تشكيل الحكومة

أكدت رئاسة الجمهورية العراقية رفضها لأي شكل من أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السياسي العراقي، وأن القضايا الداخلية للعراق تعد شأناً سيادياً خالصاً، يقرره العراقيون وحدهم، استناداً إلى ارادتهم الحرة بموجب الدستور ومن خلال النظام الديمقراطي القائم على الانتخابات التي تمثل التعبير الحقيقي عن خيارات الشعب.

وأكدت أن احترام السيادة الوطنية يشكل ركناً أساسياً في بناء الدولة وترسيخ الاستقرار السياسي، سيما في عملية تشكيل الحكومة والتي تستند الى نتائج الانتخابات التي جرت في تشرين الثاني الماضي وشهدت مشاركة واسعة من قبل العراقيين، والقوى السياسية الفائزة فيها.

وجددت رئاسة الجمهورية العراقية حرص العراق على انتهاج سياسة خارجية متوازنة، تقوم على الانفتاح والتعاون الإيجابي مع جميع الدول، وبما يعزز علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتحقيق المصالح المشتركة للشعوب، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وكان الرئيس الأميركي قال عبر منصة “تروث سوشيال”، الثلاثاء الماضي: “أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خطأً فادحًا بإعادة نوري المالكي رئيسًا للوزراء”، وأضاف ترامب: “بسبب سياساته وأيديولوجياته المتشددة، إذا انتُخب، ستتوقف الولايات المتحدة الأميركية عن مساعدة العراق”.

وردا على ذلك، رفض رئيس الوزراء العراقي الأسبق رئيس “ائتلاف دولة القانون”، نوري المالكي، الأربعاء، التدخل الأميركي.

وكتب المالكي في حسابه عبر منصة “إكس”: “نرفض رفضًا قاطعًا التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكًا لسيادته ومخالفًا للنظام الديمقراطي في العراق بعد العام 2003، وتعديًا على قرار الإطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء”.