الأربعاء   
   28 01 2026   
   8 شعبان 1447   
   بيروت 12:46

لأول مرة في تاريخ الطب: جراحة قلب دون شق صدر المريض

لأول مرة في التاريخ، أجرى الأطباء عملية تحويلة الشريان التاجي، التي يعاد فيها توجيه مسار الدم حول الشريان المسدود، دون الحاجة إلى شق صدر المريض، على غرار الطريقة التي تجرى بها حاليا بعض عمليات استبدال الصمام الأورطي.

تهدف عملية تحويلة الشريان التاجي إلى إعادة توجيه الدم حول انسداد في الشريان المؤدي إلى القلب. وفي هذه الحالة، تم إدخال الأدوات الجراحية وتمريرها عبر أحد الأوعية الدموية في ساق المريض، وفقا لتقرير نشر في مجلة “Circulation Cardiovascular Interventions”.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أنه في المستقبل، يمكن أن يكون هناك بديل متاح على نطاق واسع وأقل إيلاما من جراحة القلب المفتوح بالنسبة للمعرضين لخطر انسداد الشريان التاجي.

وقال قائد فريق البحث كريستوفر بروس من المعهد القومي الأميركي للقلب والرئة والدم (National Heart, Lung, and Blood Institute) “تطلب تحقيق ذلك بعض التفكير ‍خارج الصندوق، لكنني أعتقد ⁠أننا طورنا حلا عمليا للغاية”.

وكان المريض في هذه العملية الطبية غير مؤهل لإجراء عملية تحويلة الشريان التاجي التقليدية المفتوحة عبر الصدر، بسبب إصابته بفشل قلبي ووجود صمامات قلب اصطناعية قديمة لا تعمل بشكل جيد.

وبعد مرور ستة أشهر على العملية، لم تظهر على المريض أي علامات انسداد في الشرايين التاجية، ما يدل على نجاح الطريقة الجديدة.

وأكد الأطباء القائمون على هذه العملية أنه لا يزال من الضروري إجراء المزيد من الاختبارات على عدد أكبر من المرضى قبل اعتماد التقنية الجديدة على نطاق واسع، إلا أن نجاح التجربة الأولى يعد خطوة كبيرة في هذا الاتجاه.

ويذكر أن هذه العملية أطلق عليها اسم “فيكتور” (VECTOR)، وهو اختصار لإجراء التنقل وإعادة الدخول عبر القسطرة من البطين إلى الشريان التاج (Ventriculo‑Coronary Transcatheter Outward Navigation and Re‑Entry).

المصدر: صحة القلب