أصدر الدكتور سالم فتحي يكن تصريحاً صحفياً تناول فيه الفاجعة التي شهدتها منطقة القُبّة في طرابلس نتيجة انهيار مبنى سكني، معبراً عن مواساته لأهالي المنطقة ومشدداً على أهمية تجاوز تقاذف المسؤوليات نحو اعتماد أسلوب وقائي مؤسسي.
وأكد يكن في تصريحه أن أمانة المسؤولية تجاه الإنسان تقتضي العمل على حماية الأرواح عبر خطوات عملية، مشيراً إلى دعمه للمبادرة المطروحة بشأن إنشاء صندوق تكافلي تخصصي تحت إشراف بلدية طرابلس، يضم هيئة من المهندسين والقانونيين لضمان الشفافية المطلقة.
وأوضح أن مهمة الصندوق ستكون تدعيم الأبنية المتصدعة وتدارك خطرها قبل وقوع الكارثة، مؤكداً أن المساهمة في تمويله تشكل فرصة حقيقية للغيارى على طرابلس، سواء في الداخل أو الخارج، لترجمة تضامنهم إلى فعل ملموس، حيث تحتاج المدينة اليوم إلى سند المحبين لا مجرد عاطفتهم.
وأشار إلى أن الصندوق يمثل الاختبار الحقيقي للقوى التي تؤكد غيرتها على المدينة لتحويل الوعود إلى واقع يحمي الأرواح، مشيداً بالجهود التي قدمت دعمًا ماليًا لبلدية طرابلس، ومشدداً على ضرورة أن تتحمل الهيئة العليا للإغاثة مسؤوليتها الفورية بتأمين بدلات إيواء لائقة للعائلات المقيمة في الأبنية المهددة، صوناً لكرامتهم وحقهم في الأمان.
المصدر: موقع المنار
