الأحد   
   25 01 2026   
   5 شعبان 1447   
   بيروت 12:03

العدو يواصل خرقه لاتفاق وقف النار… وحديث عن التوصل إلى تفاهم لفتح معبر رفح بالاتجاهين

تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من ضمنها قصف جوي ومدفعي ونسف منازل وإطلاق نار من الآليات والطيران المسيّر.

وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن “إجمالي ما وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية 3 شهداء جدد و 8 إصابات”. يأتي ذلك في وقت أفاد فيه مراسل قناة المنار في القطاع عن قيام طيران الاحتلال بشنّ غارتين على المناطق الشرقية لحي التفاح في مدينة غزة. كما فجر الاحتلال آلية مفخخة بالقرب من مقبرة البطش في حي التفاح.

هذا وافادت إذاعة جيش الاحتلال اليوم الأحد أن “”إسرائيل” والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم الأسبوع الماضي لفتح معبر رفح بالاتجاهين”.

يأتي ذلك في وقت وصل فيه المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الأراضي المحتلة لإجراء محادثات مع رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو من ضمنها غزة واستحقاقات المرحلة الثانية وإعادة فتح معبر رفح بعد الإعلان عن تشكيل ما يُسمى “مجلس السلام”.

وفي هذا الإطار، أفاد موقع “واينت” العبري، بأن نتنياهو، اجتمع أمس السبت مع مبعوثي الرئيس الأميركي، مشيراً إلى أن ستيف ويتكوف “مارس ضغوطاً كبيرة لفتح معبر رفح”، حسب زعم الموقع.

ولفت الموقع إلى أن “نتنياهو اجتمع مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثي ترامب، لكن في الأروقة السياسية، كان هناك غضب من ويتكوف لضغطه لفتح معبر رفح قبل إعادة آخر مختطف”.

وانتقد مصدر إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته، المحادثة بشدة قائلاً: “ضغط ويتكوف لجلب خصمنا اللدود تركيا إلى الحدود. الوقت يمرّ عكسياً حتى المواجهة مع تركيا، والتي ستشكل خطراً حقيقياً على أمننا”.

ووفق ما قال الموقع، فإن الجانب الإسرائيلي ادعى أن الاجتماع بين نتنياهو ومبعوثي ترامب كان مثمراً، لكن المصدر الإسرائيلي كان شديد الانتقاد، وزعم أن “ويتكوف أصبح مدافعاً عن مصالح قطر”.

يأتي ذلك، في وقت كشفت فيه صور أقمار صناعية حديثة أن العدو نقلت كتل الـ«خط الأصفر» شرقاً داخل حي التفاح التاريخي بمدينة غزة، وهدمت عشرات المباني، ما يعدّ انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأظهرت صور التقطتها أقمار صناعية في 2 و13 كانون الأول 2025 نقل الكتل الخرسانية المقصودة لتحديد «الخط الأصفر» بحوالي 200 متر داخل المناطق الخاضعة لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، تلاها هدم 40 مبنى على الأقل، حيث أصبح الحي فارغاً.

واستشهد أمس السبت، ثلاثة مواطنين بينهم طفلان فلسطينيان وأصيب عدد آخر، جراء استهدافات نفذتها قوات الاحتلال، في مناطق مختلفة من قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد، طفلين من عائلة الزوارعة، جراء انفجار قنبلة إسرائيلية قرب مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا أطلقتها تابعة للاحتلال صوبهما.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد الطفلين محمد يوسف الزوارعة وسليمان زكريا الزوارعة، جراء قصف طائرة مسيرة للاحتلال محيط مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

كما ذكر مصادر طبي في مجمع ناصر الطبي أن الشاب نور فريد أبو سته 26 عام استشهد إثر استهداف بمنطقة قيزان النجار جنوب خان يونس.

وأسفرت الخروقات الإسرائيلية منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار الهش في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، عن 481 شهيدا و1313 إصابة، بالإضافة إلى انتشال جثامين 713 شهيدا، لترتفع حصيلة الضحايا التراكمية منذ بدء حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 71,654 شهيدا و171,391 إصابة؛ بحسب آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة في غزة السبت.

هذا ويعيش أهالي القطاع أوضاعا إنسانية كارثية خصوصا في ظل أحوال الطقس الباردة والماطرة مع مكوثهم في خيام مهترئة وافتقادهم لأبسط مقومات الحياة، إذ ارتفعت حصيلة ضحايا البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى 10 شهداء بعد استشهاد رضيع (3 شهور) نتيجة البرد الشديد.

المصدر: مواقع فلسطينية+موقع المنار