قالت “الجماعة الإسلامية” في طرابلس والشمال “وقع ما كنّا نحذّر منه ونطلب معالجته بأقصى سرعة ممكنة، فلا الأجهزة المعنية انتبهت وعملت ، ولا حكومتنا استمعت، ولا الوزارة المختصة التفتت، حصل ما حصل، من دون أن يحرّك أحدهم ساكنًا.. هذه المدينة الصابرة المحتسبة المنسية، ليست موجودة على خارطة حكوماتنا ، لا السابقة ولا الحالية، وكلّنا أمل أن تلحظها الحكومات اللاحقة”.
وسألت في بيان “هل يُعقل أنّ انهيار الأبنية في عاصمة الشمال، والصدمات المتلاحقة التي تتعرض لها المدينة بين الحين والآخر ، لا تحرك ساكناً عند أحد من المسؤولين لا من قريب ولا من بعيد .. حتى سمعنا كلاماً يجعل النّاس تتحسر على حالها ومآلها ، وتندب حظّها بشكل متواصل”.
واعتبرت الجماعة أن ما يحصل لا يمكن معالجته لا من قبل بلدية ولا من قبل منظمات تطوّعية ، “بل يجب على الدولة أن تضع كل إمكاناتها في طرابلس في القريب العاجل وإلا فعلى طرابلس وأبنيتها وساكنيها السلام”.
المصدر: الوكالة الوطنية
