انتشرت قوات الحكومة السورية، اليوم الجمعة، على أطراف مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، في خطوة تأتي تطبيقاً لاتفاق وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تسيطر على المدينة ومحيطها منذ سنوات.
وأقامت وحدات من الجيش والقوى الأمنية الحكومية نقاط تفتيش على الطرق المؤدية بين دير الزور والحسكة، في وقت تسعى فيه دمشق إلى توسيع نفوذها وبسط سيطرتها على مختلف أنحاء البلاد.
وتُظهر المشاهد مركبات للشرطة والجمارك السورية تتحرك في المنطقة، كما تظهر مشاهد لجنود من الجيش السوري يقفون للحراسة عند حواجز تفتيش بين دير الزور والحسكة، وسواتر ترابية أُقيمت على الطرق.
وذكرت وكالة الانباء السورية “سانا” بأنّ وحدات وزارة الداخلية تواصل انتشارها في محيط ومداخل مخيم الهول، رغم الظروف الجوية القاسية التي تشهدها محافظة الحسكة، وما رافقها من عاصفة ثلجية.
ويأتي ذلك ضمن المهام الموكلة إليها لتأمين المخيم الذي يضم عوائل عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، وضمان حفظ الاستقرار الأمني، مع إبقاء الوحدات المكلفة في حالة جاهزية دائمة لتنفيذ جميع الإجراءات الأمنية المعتمدة، بما يضمن السيطرة الأمنية الكاملة.
ويأتي هذا الانتشار بعد أيام من تراجع قوات سوريا الديمقراطية عن مساحات واسعة من الأراضي تحت ضغط عسكري وسياسي، وانسحابها نحو مناطق محدودة في محافظة الحسكة أقصى شمال شرق البلاد.
وبحسب مصادر رسمية، فإن التحركات الأخيرة تندرج في إطار تفاهمات أُعلن عنها خلال عطلة نهاية الأسبوع، شملت وقفًا لإطلاق النار واتفاقًا على ترتيبات أمنية وإدارية، من بينها نقل مسؤوليات محددة من الإدارة الكردية إلى مؤسسات الدولة السورية.
المصدر: وكالة يونيوز
