دعا رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في موقفه السياسي الاسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية، الى “ضرورة أن تتخذ الحكومة اللبنانية مواقف تهدف الى ايجاد حل للاعتداءات الصهيونية التي يتعرض لها اخواننا في الجنوب و البقاع، حيث يسقط الشهداء والجرحى من أهلنا الجنوبيين اضافة الى استهداف عدد من الاعلاميين أول من أمس دون أن نرى تحركاً رسمياً لبنانياً ولا من المجتمع الدولي، مما يُعطي العدو ذرائع لاستكمال هذه الجرائم”.
ورأى “ان استمرار العدوان الوحشي اليومي على اللبنانيين ومشهد تدمير الممتلكات لم يعد مقبولا بأي شكل من الأشكال وبات يتطلب اتخاذ قرارات تهدف الى ردعه بكافة الوسائل والأساليب التي تراها الدولة مناسبة بعدما بسطت الدولة سلطتها من خلال الجيش والقوى الأمنية في مناطق جنوب الليطاني منذ وقف اطلاق النار الذي التزم به الطرف اللبناني فقط، حيث بتنا نرى الجرائم الصهيونية تتزايد ولا تهتم بوجود الدولة”.
كما دعا كافة الشعب اللبناني الى “وقفة وطنية موحدة الى جانب أبناء الجنوب و البقاعيين، لأن العدو عندما يعتدي على أي مواطن لبناني في أي منطقة، انما هو اعتداء على جميع اللبنانيين ومن الواجب أن نتماسك ونتوحد في وجه الارهاب الصهيوني الذي لا يحترم القوانين الدولية ولا يلتزم بأي اتفاقات، كما ان الاستقواء بالخارج لا يجلب الحلول بل هو خسارة أمام التحديات التي نواجهها، حيث ان قوة لبنان هي بوحدته الوطنية أما الانقسام سيوصلنا الى حرب أهلية لا تحمد عقباها ولا تخدم مصلحة أحد”.
وشدد الخير على “ضرورة أن تقوم الحكومة في لبنان بدورها الوطني و تحمي مواطنيها و تقوم بمراجعة بعض القرارات التي اتخذتها لأن العدو يستفيد من عدم تمسك لبنان بقوته الأساسية و التاريخية التي تجلت بثلاثية الجيش و الشعب و المقاومة التي حمت الوطن و أثبتت انها المعادلة التي يمكن التعامل بها مع كافة الأخطار المحدقة بوطننا”.
وختم مؤكداً”أهمية احترام حرية الرأي و الرأي الآخر وخصوصاً في ما يخص الاعلاميين لأن من لديه مآخذ على اعلاميين عليه الشكوى لدى محكمة المطبوعات، لا ان يتم استدعاء الاعلاميين للمثول أمام الأجهزة الأمنية، لأننا نعيش في بلد ديموقراطي لا يُمكن حجز الحريات فيه ومن حق الجميع التعبيرعن رأيهم مهما بلغ الخلاف السياسي”.
سياسة02:53 PM
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
