الجمعة   
   23 01 2026   
   3 شعبان 1447   
   بيروت 14:56

حرس الثورة الإسلامية في بيان موجه للشعب الإيراني بمناسبة يوم حرس الثورة: الأحداث الإرهابية الأخيرة صممت امتداداً لحرب الـ12 يوماً


أصدر جهاز استخبارات حرس الثورة الاسلامية، اليوم الجمعة، بيانه الثالث حول المؤامرة الصهيوأميركية التي تعرضت لها البلاد مؤخرا.

وجاء في البيان: “كانت الهجمات الإرهابية التي وقعت في يناير/كانون الثاني جزءًا من المخطط الأمريكي الصهيوني الكبير لتفكيك هوية إيران ووحدتها الجغرافية”.

واضاف البيان “جزء من المخطط الأمريكي الصهيوني الكبير الذي فشل بفضل جاهزية المؤسسات الأمنية وإنفاذ القانون ويقظة الشعب الإيراني؛ حيث شُكّلت “غرفة قيادة العدو” لتنفيذ الأعمال الإرهابية في إيران من عشرة أجهزة استخبارات معادية ومنافسة، وذلك مباشرة بعد حرب الأيام الاثني عشر”.

ويُظهر استعراض الوثائق والمعلومات المُستقاة من غرفة القيادة هذه أن “الفوضى الداخلية والتدخل العسكري وتحركات الجماعات” هي جوانب من عملياتهم لخلق لحظة تهديد وجودي ضد إيران الكبرى.

وتتلخص أعمال الاستخبارات في مواجهة حاسمة وموجهة ضد عناصر العدو فيما يلي:

1- اعتقال واستدعاء 735 عنصرًا مرتبطًا بشبكات معادية للأمن.

2- دعوة وتوجيه 11,000 عنصر من الفئات المعرضة للخطر.

3- إبلاغ الطبقات والجماعات والسكان المعرضين للخطر.

4- اكتشاف 743 قطعة سلاح عسكرية وصيد غير قانونية.

5- تحديد وتجنيد 46 عضوًا من شبكة المتعاونين مع أجهزة الاستخبارات الخارجية.

واشار البيان الى ان” الفوضى الأخيرة ما هي إلا شكل ضعيف ومُعاد تصميمه من العملية المشتركة للعدو ضد النظام الإسلامي وتفكيك هوية إيران الحبيبة ووحدتها الجغرافية وغضون ذلك، رافقت العملية الميدانية لهذه الاضطرابات، التي أُعلن عنها تحت الاسم الرمزي “عملية البرق”، أعمالٌ منها:

1- استغلال وإساءة معاملة صفوف المتظاهرين من قِبل محرضين إرهابيين.

2-دعمٌ مباشرٌ وتواطؤٌ من مسؤولين سياسيين وأمنيين معادين في الدعوة إلى أعمال الشغب.

3- التلاعب بخوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي وتوفير محتوى لشبكات الأقمار الصناعية للتحريض على العنف، وتوجيه الدعوات، والتثقيف والترويج لتنفيذ أعمال فوضوية.

4-استخدام مجرمين مدانين في جرائم منظمة، مثل البلطجية، ومجرمي السطو المسلح، والمهربين.

5- محاولات قتل أشخاص وقوات أمن وضباط إنفاذ القانون وأفراد من الباسيج بطريقة عنيفة ودموية.

العمليات الميدانية للتحريض على العنف والدماء.

استكمالاً للتقرير الموجه إلى الشعب الإيراني الواعي، وإضافةً إلى المحاور المذكورة في البيان رقم 2، فإن الإجراءات التالية مدرجة على جدول أعمال جهاز استخبارات الحرس الثورة الاسلامية :

اعتراض واختراق البنية التحتية للاتصالات الخاصة بالمشاغبين مع رؤساء الشبكات الأجنبية.

الاستطلاع العملياتي للعناصر الرئيسية في شبكة العدو الإرهابية على الجدار الحدودي.

استخدام عناصر مخدوعة في أعمال الشغب الأخيرة داخل شبكات العدو.

التلاعب المعرفي بطبقة المخططين والمنفذين للعمليات المشتركة للعدو من خلال المتسللين.

مواصلة تحديد شبكة إمداد القوات البرية والتعامل معها بحزم، بالتعاون مع الشعب ومختلف شرائحه.

وختم البيان “لدينا أمل راسخ بأنه بفضل إمام الزمان (عليه السلام)، وتحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالتنسيق بين أجهزة استخبارات البلاد، وكذلك.. إن التعاون الدؤوب من الشعب العزيز، كما أحبطنا العدو في المعركة العسكرية، سنتغلب على خطته الشريرة في المعركة الإرهابية والانفصالية ضد الإسلام وإيران العزيزة، بإذن الله”.

المصدر: الحرس الثوري