الجمعة   
   23 01 2026   
   3 شعبان 1447   
   بيروت 12:24

عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 23-1-2026

أبرز عناوين وأسرار الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم الجمعة 23-1-2026.

عناوين الصحف:

الأخبار

  • أميركا تطلب لجنة وزارية ثلاثية تُنهي العداء بين لبنان و”إسرائيل”
  • سلطة الاستسلام أداة في الحرب على المقاومة
  • لا للدولة البوليسية
  • “المستقبل” أول في عكار.. و”قوى التغيير” تنحَسر
  • الرواتب في مواجهة التضخّم: القطاع العام يستعيد ثلثي القدرة الشرائية.. فقط!
  • ترشيق الإدارات العامة: موظفو “الصحة” من 2349 إلى 615
  • القصر “يقيل” خوري ويعيّن غسطين مديرًا للكازينو
  • تاريخ التجربة الكردية في إيران: الغلبة دائمًا.. للنظام
  • كوشنر يبشّر بـ”غزّة لاند”: الإعمار مقابل نزع السلاح
  • تحذيرات من “مخطّط أميركي – إسرائيلي”: واشنطن تعيد “داعش” إلى العراق

البناء

  • الصحافي حسن عليق: لن أمثل إلا أمام محكمة المطبوعات… وحملة تضامن واسعة
  • واشنطن تعلن سقوط القرار 1701 واتفاق الهدنة لصالح اتفاق أمني وتفاوض ثنائي
  • ترامب يخسر جولة دافوس بمقاطعة أوروبية صينية روسية وحصر المجلس بغزّة

الديار

  • “داعش” خارج سورية.. لكن ليس خارج اللعبة: معطيات حصرية تضع الرواية الرسمية موضع تساؤل
  • لبنان أمام الاستحقاق الأخطر.. إغضاب ترامب أو التفاوض السياسي!
  • حزب الله ينتظر توضيحات.. وجلسة “الاحتواء” مفصلية
  • استياء فرنسي من بطء الإصلاحات: أين الهيئة الناظمة للكهرباء؟

اللواء

  • سلام للوزراء: من يرغب بالترشح للانتخابات فليُغادر الحكومة!
  • سلام يؤكِّد لوزير الخارجية السعودي على التقدُّم الأمني وحصر السلاح
  • مديرة صندوق النقد تُثني على إصلاحات الحكومة.. “والدمار الجنوبي” لا يخفِّف المواجهة بين بعبدا وحزب الله
  • تهديدٌ جديد من ترامب لإيران: سنضربها مرة أخرى
  • استنفار “إسرائيلي” تحسّبًا لهجوم أميركي على إيران

الجمهورية

  • شهية نتنياهو المفتوحة على لبنان: خذ وخذ وطالب!
  • بعد الهندسات المالية.. عدالة السرقة
  • سلام يعرض التقدم الأمني والإصلاحي على بن فرحان ويؤكد: السيطرة كاملة جنوب الليطاني
  • ماذا يمكن أن يفعل ترامب للبنان؟

النهار

  • تعيين قزي.. نهاية ملف تفجير المرفأ؟
  • “نساء “داعش”: هل يُفتح باب العودة في مخيم الهول؟
  • الدولة الكردية: نهاية حلم
  • “تيك توك”… اتفاق بشأن مشروع مشترك جديد لتجنّب الحظر في الولايات المتحدة

أسرار الصحف:

البناء
قال مرجع سياسي واكب الوضع في الجنوب منذ ما قبل العام 69 تعليقاً على كلام رئيس الحكومة نواف سلام حول الإنجاز التاريخي الذي يتحقق لأول مرة منذ العام 69 لجهة أحادية سلاح الدولة اللبنانية جنوب الليطاني أنه لم يكن موفقاً، لأن كلامه صحيح من زاوية نظر سفير غربي في لبنان كان ينزعج من وجود سلاح لغير الدولة هناك ليس حباً بالدولة بل حرصاً على أمن “إسرائيل” حصراً، وكلام سلام غير جائز وليس صحيحاً من زاوية نظر مسؤول لبناني يهتم أولاً بأمن لبنان وسيادته، لأنه من هذه الزاوية فإن سيادة لبنان منتهكة براً وبحراً وجواً وأرضه محتلة ولديه أسرى مجهولو المصير وبيوت تدمّر كل يوم وعائلات تهجّر كل يوم وشباب يقتلون كل يوم. وهذه كارثة تاريخيّة وليست حدثاً يستحق الاحتفال. وبالمقارنة بين أحادية سلاح الدولة وحجم الانتهاكات وغياب الدولة وضمان السيادة والأمن بين عامي 2006 و2023 فإن الجنوبيّين ينحازون لأمنهم وليس لما يحتفل به رئيس الحكومة ولو كانت الدولة تحتفل بأحادية سيطرتها وهي تضمن الأمن لمواطنيها والسيادة على أرضها حتى حدودها الدولية لكان حدثاً تاريخياً يستحق الاحتفال يشارك فيه أهل الجنوب الذين يحبون الدولة، ولكنهم يتلقون كل يوم رسائل الدولة التي تقول إنه حب من طرف واحد.

قال دبلوماسي عربي شارك في احتفالية إعلان مجلس السلام الخاص بغزة في دافوس بسويسرا إن الرئيس دونالد ترامب كان محبطاً من حجم التلبية لدعوات وزعتها واشنطن على 60 دولة، كانت الاستجابة لـ15 منها فقط وإن الضعف الكمي للمشاركين رافقه تراجع نوعيّ حيث غابت كل الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وكل الدول الأعضاء في مجموعة السبعة الكبار والدول المشاركة غير المعنية بالصراع مباشرة ليست ضمن مجموعة العشرين، وهي في أغلبها دول صف ثالث ورابع مثل منغوليا وكوسوفو وباراغواي وبلغاريا وأذربيجان وأرمينيا وتركمانستان مع غياب بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وروسيا والصين والهند والبرازيل وكندا واستراليا وكوريا الجنوبية، وهذا يعني رفضاً دولياً لتوسيع عمل المجلس خارج غزة.

الديار
اكدت مصادر سياسية بارزة لـ”الديار” ان المملكة العربية السعودية انتقلت الى تنفيذ الخطة “باء” بعد فترة من البرودة في التعامل مع الملف اللبناني، شهدت فضيحة “ابو عمر” التي تركت ندوباً في العلاقة بينها وبين الحلفاء. وفي ظل ارتفاع الاصوات من قبل شخصيات روحية وسياسية سنية تشكو من حالة الارباك والضياع في الموقف السياسي، قررت الرياض الدخول على نحو مباشر في اعادة هيكلة المشهد اللبناني برمته وليس فقط الساحة السنية. وقد عمل الامير يزيد بن فرحان خلال تواجده في بيروت على وضع العناوين العامة للمرحلة المقبلة، وكانت الترجمة العملية واضحة مسيحياً عبر التفاف رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس التيار الوطني الحر حول الرئيس جوزاف عون ودعم مواقفه من “حصرية السلاح”.. فيما زار السفير السعودي الوليد البخاري وزارة الخارجية في دعم مباشر وعلني لمواقف وزير الخارجية يوسف رجي. وستشهد المرحلة المقبلة تظهيراً للترتيبات الخاصة بالعملية الانتخابية التي سيكون عنوانها “محاصرة” حزب الله.

الجمهورية
ألمح مسؤول كبير خلال حديث عن زيارته الخارجية، بأنّ مؤسسة دولية غير موافقة على شكل قانون إشكالي وحساس، وأنّها طلبت إجراء تعديلات ترفضها جهات سياسية ومالية عديدة.

باتت لائحة تضمّ نائباً من الشمال شبه منجزة بضمّها “4 تغييريِّين”، وحليفه المعتاد، بانتظار حسم هوية مرشح سابع يطرحه أحد السفراء في الخارج، إلى جانب احتمال انضمام نجل أحد الوزراء السابقين.

تسود قطيعة بين مسؤول كبير وفريق سياسي فاعل، لكن يجري تواصل بعيداً من الأضواء بين مقرّبين من الطرفَين، من أجل توضيح المواقف وخلفياتها بما يسمح لاحقاً بتطبيع العلاقات ومعاودة الحوار في مسألة حساسة.

اللواء
طرح في بعض اللقاءات التي تجري في الخارج موضوع رفع مستوى التفاوض على نحو ما جرى الاتفاق حوله بين إسرائيل وسوريا حول الوضع في منطقة الجولان..

تخضع حسابات فريق سياسي ممانع إلى تدقيق قوي لجهة التحالفات وتركيب اللوائح في العاصمة..

يحرص مرجع كبير على خط اتصالات مع عاصمة إقليمية ذات تأثير، لرسم تصوّر لما يتعين القيام به في المرحلة المقبلة.

النهار

تشنّ جهات سياسية حملات استباقية على التعيينات المرتقبة والمتوقعة لقطع الطريق على بعض الاسماء المرشحة المحتملة.

وصف مرجع سياسي النائب العام المالي ماهر شعيتو بـ”القاضي المناسب في المكان المناسب”.

نُقِل عن قيادة فريق سياسي بارز إنّ لا تغطية لأيّ من المرتشين والفاسدين ولو كانوا يحملون صفات حزبية وخصوصاً الذين يعملون في إدارات الدولة، وليأخذ القضاء مجراه في حقّهم إلى النهاية.

المصدر: الصحف اللبنانية