اعتبر الحزب “السوري القومي الاجتماعي” في بيان أن “لبنان يشهد لبنان في الآونة الأخيرة تصعيدًا خطيرًا في وتيرة الاعتداءات الصهيونية، استهدافًا مباشرًا لبيوت الآمنين من اللبنانيين، وسقوطًا متكررًا للضحايا من المدنيين الأبرياء، في انتهاكٍ فاضحٍ لكل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، وتحت ذرائع واهية لم تعد تنطلي على أحد”.
وقال “إنّ هذا العدو المتمادي في عدوانه يواصل سياسة الإرهاب المنظّم، مستفيدًا من صمتٍ دوليٍّ مريب، ومن عجزٍ رسميٍّ لبناني بلغ حدود التفريط بالسيادة والكرامة الوطنية. فالاعتداءات لم تعد خروقًا عابرة، بل باتت نهجًا ثابتًا يهدف إلى كسر إرادة اللبنانيين، وزرع الخوف في بيوتهم، وفرض معادلات استسلام بالقوة”.
وأضاف”في هذا السياق، يرى الحزب أنّ مواقف الدولة اللبنانية، كما وردت على لسان رئيسَي الجمهورية والحكومة ووزير الخارجية في آخر إطلالاتهم، لا تعبّر عن إرادة شعب يرزح تحت العدوان، بل تؤكّد انصياعًا مقلقًا لإملاءات خارجية، وتكريسًا لسياسة العجز والتبرير، بدل تحمّل المسؤولية الوطنية في الدفاع عن المواطنين وحمايتهم”.
وتابع “إنّنا نحمّل الدولة اللبنانية كامل المسؤولية عن تقاعسها المزمن، وعن فشلها في اتخاذ أي موقف سيادي حاسم يرقى إلى حجم الدم المسفوك والبيوت المدمّرة. فالدولة التي تعجز عن حماية شعبها، أو تكتفي بابيانات الباردة، إنما تضع نفسها في موقع الشريك بالصمت، والمتواطئ بالإهمال. كما نؤكّد أنّ العدو الصهيوني، مهما بلغ حجم إجرامه، لن يتمكّن من كسر إرادة اللبنانيين، وأنّ أبناء شعبنا الذي واجهوا الاحتلال والعدوان عبر تاريخه، لن يقبلوا أن يُتركوا وحيدين في مواجهة آلة القتل، ولا أن تتحوّل السيادة إلى شعار فارغ يُستعمل عند اللزوم الإعلامي فقط”.
وشدد الحزب القومي في بيانه على ان “الكرامة الوطنية لا تُصان بالاستجداء، والسيادة لا تُحفظ بالحياد الكاذب، وحماية اللبنانيين واجب لا يقبل المساومة أو التأجيل، ومن يظن أنّه يستطيع أن يكسر إرادة المقاومة وعوامل قوة لبنان فهو مخطئ وواهن، والتاريخ لا يسجّل الأمنيات، بل التضحيات والأعمال البطولية”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
