عاش الجنوب أمس يوما عدوانيا طويلا، حيث شن العدو سلسلة غارات واسعة على عدد من المباني المأهولة في قناريت والكفور وجرجوع والخرايب وانصار جنوب لبنان بعد تهديدها، بالاضافة الى استهدافه لسيارتين في البازورية والزهراني ما ادى الى استشهاد مواطنين في تصعيد عدواني يخرق اتفاق وقف اطلاق النار والقرار 1701 والسيادة اللبنانية.
ففي قناريت – قضاء صيدا، نفذ العدو الصيهوني ما يشبه بالحزام الناري ضد أبنية سكنية أدى الى تدميرها بالكامل وألحق أضرار هائلة في الممتلكات المحيطة ووصول شظايا الغارات الى الصحافيين والمواطنين في نقاط تجمعهم.
ولم يكن المشهد مختلفاً في بلدو جرجوع- اقليم التفاح ، ولا في الكفور قضاء النبطية حيث شن سلاح الجو الصهيوني عدوانه مستخدماً صواريخ ثقيلة لتدمير المباني السكنية التي هددها وسط الاحياء التي اخلاها سكانها بعيدا .. تدمير لم يهز من ثبات أصحاب الحق، ولو أن مواقف دولتهم كانت مهزوزة ومشبوهة.
واستكمل العدو جولة اعتداءاته الاولى، بجولة ثانية في بلدتي الخرايب وانصار الساحليتين الجنوبيتين استهدفت المنازل والمباني السكنية، والممتلكات الخاصة والعامة.
المشهد العدواني هذا بين الأحياء وعلى المنازل المأهولة لم يكن كافياً لدى المحتل ، سبقه اعتداءات دموية ادت الى استشهاد مواطن باستهداف سيارته المدنية على طريق الزهراني المصيلح. وبفارق زمني قصير استهدف سيارة مدنية اخرى على طريق البازورية برج الشمالي ما ادى الى استشهاد مواطن آخر.
ولم تفارق الطائرات المسيرة سماء لبنان، من الجنوب الى العاصمة بيروت بتحليق مكثفة وعلى علو منخفض، بالتزامن مع تحليق منخفض للطائرات الحربية الاسرائيلية فوق مناطق البقاع وصولاً الى الهرمل ..
رسالة من مراسلينا امين شومر وعلي شبيب حول الاوضاع غداة العدوان:
