أعلنت سلسلة مطاعم “بوكير توف” المملوكة لمستوطنين صهاينة في بلجيكا إفلاسها وإغلاق آخر فروعها، نتيجة حملة مقاطعة واسعة استهدفتها بسبب سرقة المأكولات التراثية الفلسطينية وتسويقها على أنها “إسرائيلية”، بالتزامن مع الإبادة المتواصلة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وذكرت مواقع عبرية أن “الفرع الأخير للسلسلة في مدينة أنتويرب أُغلق رسميًا، بعد تقدّم إدارة المطعم بطلب إعلان الإفلاس، علمًا أن السلسلة كانت تمتلك أربعة فروع في بلجيكا، بينها اثنان في أنتويرب، وفرع في غنت، وآخر في بروكسل داخل الحي اليهودي”.
وشكلت حملات المقاطعة الشعبية المتصاعدة في بلجيكا العامل الأبرز في انهيار السلسلة، في ظل الغضب الشعبي من الجرائم الصهيونية اليومية في غزة.
واعترفت إدارة المطعم بتأثرها الشديد بالمقاطعة والتحركات المناهضة لها، رغم محاولات حشد دعم سياسي، شملت زيارة رئيس الوزراء البلجيكي دي ويفر لأحد الفروع، إلا أن هذه الجهود فشلت أمام زخم المقاطعة الشعبية.
ويأتي إغلاق السلسلة في إطار تصاعد حملات مقاطعة الاحتلال في أوروبا، حيث انضمت أكثر من 300 مؤسسة ثقافية و875 فنانًا إلى مقاطعة قطاعات مرتبطة بالاحتلال، احتجاجًا على جريمة الإبادة الجماعية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
المصدر: وكالة شهاب
