أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم، ضرورة استكمال الخطوات المرتبطة باستحقاقات المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإدارة قطاع غزة، وفي مقدمتها تشكيل ونشر «قوة الاستقرار الدولية»، ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وشدد، خلال استقباله رئيس «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» علي شعث، على أهمية الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية، وضمان التواصل الجغرافي والإداري بين غزة والضفة الغربية، مؤكداً «الرفض الكامل لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة»، كما جدد التمسك بـ«حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية».
وعبّر عبد العاطي عن دعمه الكامل لرئيس اللجنة وأعضائها، مشيداً بالدور الذي تضطلع به في «إدارة الشؤون اليومية لسكان القطاع وتلبية احتياجاتهم الأساسية»، تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية لتولّي مهامها كاملة في غزة، وذلك انسجاماً مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.
كما رحّب الوزير المصري بتشكيل اللجنة، مؤكداً أن ما يتمتع به أعضاؤها من خبرات «يسهم في كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق الاستقرار الإداري خلال المرحلة الانتقالية»، مشدداً على أن مصر ستواصل دعم الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة المفصلية.
من جانبه، أعرب شعث عن تقديره للرئيس المصري والحكومة المصرية على موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية، مشيداً بالدور المصري على المستويين السياسي والإنساني، خصوصاً في هذه «المرحلة الفارقة» التي تمر بها القضية.
يُذكر أن واشنطن وجهت الدعوة إلى أكثر من 60 دولة للانضمام إلى ما يُسمى “مجلس السلام” المرتبط بقطاع غزة، فيما ستكون العضوية الدائمة مشروطة بتقديم مساهمة مالية تصل إلى مليار دولار.
المصدر: موقع الأخبار
