الإثنين   
   19 01 2026   
   29 رجب 1447   
   بيروت 15:20

العلماء شعبان ومزهر وجبري دانوا القرار الأميركي بحق “الجماعة الإسلامية”: خيار المقاومة باقٍ

عُقد لقاء جمع الأمين العام لحركة “التوحيد الإسلامي” الشيخ بلال سعيد شعبان، ورئيس “الهيئة السنية لنصرة المقاومة” الشيخ ماهر مزهر، والأمين العام لحركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري، حيث خُصّص الاجتماع لمناقشة تداعيات الخطوة الأميركية بوضع اسم الجماعة الإسلامية على ما يُسمّى “لائحة الإرهاب”.

وأكد المجتمعون أن “هذا القرار يشكّل تجنّيًا صارخًا يكشف حقيقة العقلية العدائية التي يقودها دونالد ترامب”، وشدّدوا على أن “الجماعة الإسلامية، بتاريخها الجهادي المشهود، كانت ولا تزال جزءًا أساسيًا من مشروع التحرير في لبنان وفلسطين”، وذكّروا بـ”دورها المقاوم في مواجهة الاحتلال الصهيوني خلال اجتياح عام 1982 في بيروت، حين قدّمت الشهداء وشاركت في الدفاع عن العاصمة جنبًا إلى جنب مع القوى الوطنية والإسلامية”.

وأشار المجتمعون إلى “حضور الجماعة الفاعل والثابت على جبهة الجنوب، حيث بقيت تدافع، وتقدّم الشهداء، وتساهم في حماية لبنان من العدوان الصهيوني المتواصل”، وأكدوا أن “إدراج أمين الجماعة الإسلامية، الشيخ الدكتور محمد طقوش، على القوائم الأميركية ليس سوى وسام شرف يُعلَّق على صدر كل مقاوم، لأن من تضعهم واشنطن في خانة الإرهاب هم غالبًا أولئك الذين يثبتون أن بوصلة مقاومتهم صحيحة ومواقفهم صلبة في مواجهة الهيمنة والاحتلال”.

وشدّد المجتمعون على أن “خيار المقاومة باقٍ، وأن القرارات الأميركية لن تزيد أبناء هذا النهج إلا ثباتًا وإصرارًا على متابعة المسيرة حتى تحقيق كامل أهدافها”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام