واصل العدو الإسرائيلي عدوانيته على لبنان وانتهاكه لسيادته، وعدم الالتزام بإعلان وقف إطلاق النار والقرار الدولي رقم 1701.
وفي السياق، أفاد مراسل قناة المنار في جنوب لبنان، أن “مسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري في جنوب لبنان”.
وافاد مراسل المنار ان محلقة معادية القت قنبلة صوتية بالقرب من ساحة بلدة عيتا الشعب.
وكان الطيران المسير المعادي قد استهدف مساء الخميس سيارة على طريق ميفدون – زوطر الشرقية في قضاء النبطية جنوب لبنان، سبقها اعتداءات على منازل سكنية في بلدتي سحمر ومشغرة في البقاع الغربي، إضافة إلى غارات استهدفت جرود الهرمل.
وفي الاثناء اعتبرت قوات اليونيفيل ان اعتداءات جيش الاحتلال على الاراضي اللبنانية تُعرّض المدنيين المحليين للخطر، وتُشكّل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
بيان اليونيفيل جاء تعليقا على استهداف محلقات العدو بالقنابلِ الصوتيةِ حيَّ المساربِ في بلدة عديسة الحدودية اثناءَ قيامِ الجيش اللبناني وقواتِ اليونيفيل الدوليةِ بتفكيكِ العبواتِ التي فخخَ بها العدوُ منزلينِ فجر الخميس.
من جهة ثانية، أعلنت “اليونيفيل” في بيان، أنه “هذا الصباح، أطلقت دبابة ميركافا تابعة للجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق، حوالي ثلاثين رصاصة من عيار صغير، نحو موقع لليونيفيل بالقرب من كفرشوبا. أصابت الرصاصات موقع حراسة، واخترقت إحداها أماكن السكن داخل الموقع، على الأرجح بعد ارتدادها. ولحسن الحظ، لم يكن أحد متواجدا عند دخول الرصاصة، ولم تُسجل أي إصابات”.
وإذ طالبت اليونيفيل “الجيش الإسرائيلي بوقف إطلاق النار عبر آليات الارتباط القائمة”، ذكرته بـ”واجباته في ضمان سلامة جنود حفظ السلام، ووقف الاعمال التي قد تُعرضهم أو مواقعهم للخطر”.
وأكدت أن “أي أعمال تضع حفظة السلام في دائرة الخطر تعد انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن رقم 1701، وتقوّض الاستقرار الذي نسعى إلى تحقيقه”.
المصدر: موقع المنار
