الجمعة   
   16 01 2026   
   26 رجب 1447   
   بيروت 11:24

واشنطن: وتيرة معالجة مشاكل الأمن على الحدود مع المكسيك «غير مقبولة»

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن استياء واشنطن من بطء التقدّم في معالجة قضايا الأمن الحدودي المشتركة بين الولايات المتحدة والمكسيك، معتبراً أن الوتيرة الحالية لا ترقى إلى مستوى التحديات القائمة.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه روبيو، الخميس، مع نظيره المكسيكي خوان رامون دي لا فوينتي، وفق بيان صادر عن مكتب شؤون نصف الكرة الغربي في وزارة الخارجية الأميركية.

وأكد روبيو، بحسب البيان، أن «وتيرة التقدّم التدريجي غير مقبولة»، مشدداً على أن المرحلة المقبلة من التعاون الثنائي يجب أن تُفضي إلى «نتائج ملموسة وقابلة للتحقق»، ولا سيما في ما يتعلق بتفكيك شبكات المخدرات التي وصفتها واشنطن بـ«الإرهابية»، والحد من تجارة الفنتانيل غير المشروعة، بذريعة حماية المجتمعات على جانبي الحدود.

وأشار البيان إلى أن الجانبين أقرّا بوجود تقدّم سابق في بعض الملفات، إلا أنهما شددا في الوقت نفسه على أن التحديات الأمنية لا تزال كبيرة وتتطلب خطوات أكثر حسماً.

ويأتي هذا الموقف في سياق تصاعد الخطاب الأميركي بشأن الجريمة العابرة للحدود، إذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 9 كانون الثاني/يناير، نيته تغيير استراتيجية مكافحة عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، عبر الانتقال من العمليات الاستخباراتية واللوجستية إلى «عمليات برية مباشرة».

وذهب ترامب إلى القول إن هذه العصابات «تسيطر فعلياً على المكسيك»، من دون أن يحدد موعداً لبدء مثل هذه العمليات أو الدول التي قد تستهدفها، مكتفياً بالتأكيد على أنها لن تقتصر على فنزويلا، في تكرار لمواقف سبق أن أعلنها في مناسبات سابقة.

المصدر: نوفوستي