أعلنت الفصائل والقوى الفلسطينية في بيان صدر عقب اجتماع عُقد الأربعاء في القاهرة، التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضح البيان أن “الاجتماع يأتي استكمالا لجهود الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، بهدف دفع تنفيذ المراحل المتبقية من اتفاق وقف إطلاق النار ، ومعالجة التداعيات الإنسانية للحرب على قطاع غزة، إلى جانب توحيد الرؤية الوطنية الفلسطينية في هذه المرحلة”.
كما أعلن المجتمعون “دعمهم لجهود الوسطاء في تشكيل لجنة وطنية فلسطينية انتقالية لإدارة شؤون قطاع غزة، بما يضمن تسلمها الفوري لكامل المسؤوليات المرتبطة بتسيير الحياة اليومية وتقديم الخدمات الأساسية، بالتعاون مع مجلس السلام واللجنة التنفيذية الدولية التابعة له للإشراف على قبول وتنفيذ عمليات إعادة إعمار القطاع”.
ودعا البيان “مجلس السلام، بالتنسيق مع الوسطاء، إلى ممارسة الضغوط على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية، وفتح المعابر، والسماح بإدخال المساعدات إلى جميع مناطق القطاع، إضافة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي، بما يسهم في استعادة الهدوء وتهيئة الظروف للتعافي المبكر وإعادة الإعمار”.
وشددت الفصائل على أهمية مواصلة الجهود لتوحيد المواقف الفلسطينية وتجاوز المرحلة الراهنة، وصولا إلى وحدة النظام السياسي الفلسطيني والقرار الوطني المستقل، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض مخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني والانتهاكات بحق المقدسات الدينية في القدس، مع التأكيد على ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة.
واختتم البيان بتوجيه الشكر إلى جمهورية مصر العربية والوسطاء على جهودهم المتواصلة دعما للقضية الفلسطينية.
وكان أكد مصدر قيادي في حركة “حماس”، أنه لا مشكلة للحركة في الأسماء المقترحة لعضوية لجنة إدارة قطاع غزة. من جانبه، أشار الناطق باسم حركة “حماس” حازم قاسم إلى أن الحركة تحلَّت بالمسؤولية الوطنية في كل المحطات، وانحازت على الدوام لمصالح شعبنا العليا. وأضاف قاسم “اليوم تتحرك حماس ضمن هذا المعني الوطني الأصيل”.
المصدر: سكاي نيوز + قدس برس
