أكدت “لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي” في لبنان في بيان لها يوم الاثنين أنها “تثمن دور الزملاء الذين تابعوا بمسؤولية ملف التثبيت المقترح، والذي لم يُبصر النور حتى الآن”. وشددت على “دعمها كل التحركات النقابية المشروعة التي تقودها الروابط”.
وقالت اللجنة “لا بد من رفع الصوت عالياً للتذكير بأن المتعاقدين في التعليم المهني والتقني لم يتقاضوا أي شيء من مستحقاتهم لهذا العام، على رغم أننا أصبحنا في منتصف العام الدراسي”. وتابعت: “السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه: من يعوّض المتعاقد عن ساعاته المهدورة جراء الإضرابات التي تقررها الروابط؟ وكيف يستقيم النضال إذا كان المتعاقد، وهو العامود الفقري للقطاع، يُحرم من أجره عند كل تحرك؟”.
وطالبت اللجنة “المعنيين بإيجاد صيغة ملائمة للتوفيق بين حق الأساتذة في احتساب ساعاتهم والتعويض للطلاب عما يلحق بهم من فاقد تعليمي نتيجة الإضرابات المتكررة”، ودعت “إلى إقرار قانون التثبيت الذي أصبح حاجة ملحة لهذا القطاع في ظل الفراغ الحاصل في ملاك التعليم المهني والتقني الرسمي”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
