الأحد   
   11 01 2026   
   21 رجب 1447   
   بيروت 22:01

جبهة العمل الإسلامي: مع إيران بمواجهة الإرهاب الصهيوأميركي

أكّدت “جبهة العمل الإسلامي في لبنان”، في بيان، تضامنها مع الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة “ولاسيّما في ظلّ هذه المرحلة الصعبة التي يطلّ بها الأعداء رؤوسهم الشيطانيّة من خلال تحريك عملائهم في الداخل الإيراني كما هم يزعمون ويعترفون ويعلنون بكلّ وقاحة وصلافة وعجرفة متناهية، وذلك في محاولة يائسة منهم لتغيير الوضع وإسقاط النظام حسب زعمهم الموهوم”.

وأشارت الجبهة إلى أنّ “الوقوف إلى جانب الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة اليوم في مواجهة الإرهاب الصهيو أميركي، وفي مواجهة الفتنة الداخلية ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار الداخلي في البلاد هو واجب شرعي يحتّمه الوفاء ومدّ اليد المخلصة والناصعة البيضاء لمن وقف بصدق وإخلاص إلى جانب القضيّة الفلسطينيّة، ولمن مدّ يد العون والمساعدة والدعم المادي والسياسي والمعنوي للشعب الفلسطيني المظلوم في وقتٍ تخلّى عنه الجميع للأسف الشديد، وفي وقتٍ سقط فيه البعض في أفخاخ التطبيع والخيانة، وفي ظلمات التآمر على القضية الأمّ وعلى الأمّة جمعاء”.

ورأت أنّ “ما جرى وما يجري في إيران الإسلام اليوم ما عاد خافياً على أحد، ولعلّ القيادة الإيرانية الحكيمة وعلى رأسها الإمام القائد السيد علي الخامنئي حفظه الله والرئيس الإيراني بزشكيان والمسؤولون الإيرانيّون قد أشاروا إلى المطالب المحقّة لمن أضربوا وتظاهروا في بداية الأمر طلباً للإصلاح ولتحسين الوضع المعيشي والاقتصادي في البلاد، ولضبط سعر الصرف والعملة الإيرانيّة، وقد وعد الجميع بإيجاد الحلول المناسبة لذلك وبدأوا به، إلّا أنّ أعداء الجمهوريّة الإسلاميّة والشعب الإيراني كان لهم رأي آخر في هذا الشأن، فهم استغلّوا هذا الوضع وحرّكوا عملاءهم في الداخل الإيراني وبدأوا بالتخريب والشغب والفوضى، وبدأوا بقتل رجال الأمن والشرطة وبالاعتداء على الممتلكات والمؤسّسات العامّة وحرق المساجد والحسينيّات والمقرّات الأمنية وتحطيم سيّارات الإسعاف والإطفاء وتحطيم سيّارات المواطنين وممتلكاتهم في مشهدٍ غير مألوف ومعروف سابقاً، وهو إن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على حجم المؤامرة الشيطانيّة الخبيثة الحاقدة التي توعّد بها ترامب ونتنياهو من أجل إسقاط نظام الجمهوريّة الإسلاميّة وتغييره وإبداله بنظامٍ مؤيّدٍ لأميركا وللكيان الصهيوني المجرم الغاصب. والجدير ذكره أنّ التظاهرات المليونيّة المؤيّدة للنظام الإسلامي في إيران والداعمة له والتي عمّت مختلف محافظات البلاد والمناطق تأييداً ودعماً وتضامناً يتغاضى عنها الإعلام الأميركي والغربي الحاقد، ويسلّط الضوء فقط على بعض أحداث العنف والشغب التي تحدث في بعض الأماكن وهي باتت إلى الأفول التدريجي اليوم بفضل وعي القيادة الإيرانية وحكمتها في معالحة الأمور، وبفضل وعي الشعب الإيراني الشقيق ووقوفه بقوّة وحزم إلى جانب قيادته، وبفضل اعتقال العديد من قادة ومسببي الفوضى والشغب وأحداث العنف والقتل الذين اعترفوا بعمالتهم للخارج وخيانتهم للبلاد”.

وختمت الجبهة: “العدو الصهيو أميركي لن يألو جهداً في الاستمرار بمحاولاته البائسة اليائسة لضرب الاستقرار وزعزعة الأمن والسلم الأهلي في البلاد، إلّا أنّ وعي المسؤولين الإيرانيين وحكمة القيادة الإيرانيّة ومرشد الثورة الإسلاميّة المباركة السيّد الإمام القائد علي الخامنئي ووحدة الشعب الإيراني الشقيق سيُفشل مرة أخرى تلك المؤامرة الخبيثة، كما فعل ذلك سابقاً، وستتحطّم على أبواب وحدته الداخليّة وتتكسّر كلّ محاولات العدو الماجنة المارقة، وسيبوء عملاء الداخل والخونة الأقزام بالخيبة الكبرى والفشل الذريع، وسيفشلون حتماً، وإنّ غداً لناظره قريب”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام