الأحد   
   11 01 2026   
   21 رجب 1447   
   بيروت 21:46

رئيس وزراء السويد يدين خطاب الإدارة الأميركية تجاه غرينلاند والدنمارك

ندّد رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، الأحد، بـ«الخطاب التهديدي» للإدارة الأميركية تجاه غرينلاند والدنمارك، الحليف «المخلص جدًا» للولايات المتحدة.

ويكرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دعواته لضرورة سيطرة الولايات المتحدة على إقليم غرينلاند الدنماركي، الذي يتمتع بحكم ذاتي، لضمان أمنها في مواجهة الصين وروسيا، معتبرًا أن الدنمارك أهملت هذه الجزيرة القطبية الشاسعة ومسألة الدفاع عنها.

وفي وقت سابق من الربيع، وصف نائب الرئيس جاي دي فانس الدنمارك بأنها «حليف سيئ»، ما أثار غضب كوبنهاغن التي أكدت موقفها الداعم للولايات المتحدة، خصوصًا في العراق وأفغانستان.

وقال كريسترسون خلال مؤتمر مخصص لمسألة الدفاع السويدي: «على الولايات المتحدة أن تشكر الدنمارك، التي كانت عبر السنوات حليفًا مخلصًا جدًا». وأضاف: «السويد، ودول الشمال، ودول البلطيق، وعدة دول أوروبية كبيرة تقف مع أصدقائنا الدنماركيين»، مندّدًا بـ«الخطاب التهديدي للإدارة الأميركية تجاه الدنمارك وغرينلاند».

وشدد كريسترسون على أن أي استيلاء محتمل للولايات المتحدة على غرينلاند «يشكّل انتهاكًا للقانون الدولي، وقد يشجّع دولًا أخرى على التصرف بالمثل»، محذرًا من أن هذا «مسار خطير».

وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، قد دعا الولايات المتحدة السبت إلى «وقف الابتزاز» لضمان عدم السيطرة المباشرة على أراضي غرينلاند.

وتاريخيًا، كانت غرينلاند مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، وتتمثل أهميتها بالنسبة إلى ترامب في ثروتها المعدنية وموقعها الاستراتيجي عند ملتقى شمال المحيط الأطلسي والمحيط المتجمّد الشمالي.

ويرفض سكان الجزيرة وطبقتها السياسية فكرة أن تصبح أميركية، مؤكدين أن مستقبل غرينلاند يجب أن يقرره أبناؤها. ومنذ عام 1951، يوجد اتفاق دفاع بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند يمنح القوات المسلحة الأميركية تفويضًا شبه كامل على أراضي الجزيرة، بشرط إبلاغ السلطات المحلية مسبقًا.

المصدر: أ.ف.ب.