من الجمهورية الإسلامية في ايران َتخرج ُالشواهد ُعلى قدرة شعبها وحكومتها وقواتها الامنية في الثبات ِامام َالفتنة ِالتي تزرعها الادارة الاميركية والكيان الصهيوني في اثلام ِالازمة ِالاقتصادية رغم التضحيات ِالكبيرة.. وبوعيها ووحدتِها وتجربتِها المتراكمة ِمع الازمات ِتقول ُايران ُان َمن يحاول ُزرع َالشِقاق ِفي الداخلِ، وفرض َالشقاءِ على المدن والمحافظات بالشغب والقتل ِوحتى الارهاب فإن محاولاتِه باتت بحكم المطوقةِ امامَ جهوزيةٍ واضحة ٍللرد ِوالمحاسبة ِدون السهوَ عما يتربصُ الجمهورية َالاسلامية َمن خارج ِحدودِها..
اما العدو ُالصهيونيُ الذي يرمي عينَا ًعلى إيران، لا يرفعُ عينَه الثانية َعن لبنان مستعيناَ بكل ِالاضواء ِالاميركية الخضراء للعبث ِوالعدوان، وهذا ما ترجمه بغاراتِه التصعيدية ِيوم َامس قائلا ًللدولة ِاللبنانية ِالمزهوة ِبخطة جنوب ِالنهر والطامحة ِلخطة ِشمالِه انه هو من ياخذ ُالقرار ويحدد ُالمسار ، وان َما بدر َمنها من تنازلاتٍ واستعداد ٌلمزيد ِمن التنازل لن يقي َسيادتَها الانتهاكات ِوالاعتداءات ِوالتصعيد..
اما انفلات ُالتصعيد ِضد ِلبنان والانتقال ُالى حرب ٍموسعة ٍفان الحديث َالصهيوني َالمتكرر َفيه يزيد ُتوترَ مستوطني الشمال اولا ًويجعلُهم اكثر َقناعة ًبالهرب ِقبل َحصول ِالحرب ِمن دون ِالتفكير ِبالعودة ِكما فعل اكثر ُمن نصف ِسكان ِكريات ِشمونه في الحرب الاخيرة..
دوليا ًوالى آخر ِابداعات ِدونالد ترامب مع جزيرة ِغريندلاند، فان نفسَه الديكتاتوري َيصبح ُاكثرَ رعونة ًوحِدة ًتجاه َحكومة ِالدنمارك والاوروبيين معا ً، فبالّين او بالشدة ِقرر َان يستولي َعلى هذه الجزيرة المتجمدة ِبذرائع ِالامن ِالقومي ِالاميركي ، في حين ان قوات ِامنِه الداخلي تبطش ُبمواطنيها في ولاية مِينِيسُوتَا مطبقة ًنمط َالبلطجة ِالترامبية ِعلى الطرقات الاميركية بكل دموية ووحشية.
بقلم: يوسف شعيتو
تقديم: موسى السيد
المصدر: موقع المنار
