قال الخبير في الشأن الإيراني الدكتور حسن حيدر إن ما يُسجّل اليوم في إيران تجاوز طابع الاحتجاجات الشعبية، وأضحى يندرج تحت خانة “ممارسة أعمال إرهابية”، نتيجة تدخل مجموعات وأفراد استغلوا المطالب الاحتجاجية والمعيشية والاقتصادية لتنفيذ هجمات منظمة.
وأوضح حيدر أن هذه المجموعات بدأت منذ يوم الخميس، واستمرت الجمعة، في مهاجمة مراكز اقتصادية وبنية تحتية حيوية داخل المناطق التي شهدت تحركات احتجاجية، غالبًا في ساعات محدودة، مع تنفيذ عمليات إغارة منظمة على تلك المواقع.
وأضاف أن أعمال التخريب شملت إحراق المصارف، ما أسفر عن أضرار في المنازل المحيطة بها، ومهاجمة مقار وأماكن تابعة للحكومة، وتدمير البنى التحتية الاقتصادية، إضافة إلى استهداف سيارات الإسعاف وآليات الدفاع المدني المكلفة بإخماد الحرائق.
وأشار حيدر إلى أن الجمهورية الإسلامية تعاملت بحزم مع هذه الأحداث، مُظهرة موقفها وتحذيراتها على مدى أسبوع أو أسبوعين من التصعيد، لافتًا إلى أن الشارع الإيراني تفاعل بشكل كبير مع هذه التحذيرات، من خلال التظاهرات والمشاركات الجماهيرية الواسعة التي عبّرت عن رفضها لأعمال التخريب.
المصدر: موقع المنار
