أكد مركز “غزة لحقوق الإنسان” أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي تحوّلت باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى أداة لتكثيف قتل المدنيين”، موضحًا أن “الاحتلال قتل خلال 90 يومًا من سريان الاتفاق 439 فلسطينيًا، بمعدل خمسة قتلى يوميًا، بينهم 155 طفلاً و61 امرأة، وأصاب 1225 آخرين”.
وأوضح المركز أن “هذه الجرائم تشمل قصف المدارس والخيام ومناطق مأهولة بالسكان”، مؤكدًا أن “الهجمات الأخيرة أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال، وإصابة آخرين، في استهداف متعمد لمناطق الإيواء المؤقتة والبنية السكنية المتضررة”.
وشدد المركز على أن “هذه الأحداث ليست حوادث فردية، بل نمط ثابت من القتل العمد الذي يرقى، بحسب وصفه، إلى جريمة إبادة جماعية بموجب اتفاقية منع الإبادة لعام 1948، ويشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار وقواعد القانون الدولي الإنساني”.
وحذّر المركز من أن “استمرار الصمت الدولي يشجع الاحتلال على الإفلات من العقاب، محمّلًا المجتمع الدولي مسؤولية قانونية وأخلاقية عن حماية المدنيين الفلسطينيين”، مؤكدًا أن “أي وقف نار لا يوقف القتل عمليًا هو مجرد غطاء لتجميل سياسة الإبادة الجماعية المستمرة”.
المصدر: موقع المنار+غزة لحقوق الإنسان
