قال كريستوف وانر، مراسل قناة Die Welt التلفزيونية في كييف، إن استخدام صواريخ أوريشنيك ضد أهداف في أوكرانيا أعاد للاتحاد الأوروبي صورة تفوق الأسلحة الروسية في الصراع في أوكرانيا.
وأضاف المراسل: “أظهر الروس من خلال هذه الضربة الجوية باستخدام أوريشنيك، أنهم قادرون على تنفيذ ضربات دقيقة في أي وقت، ليس فقط في أوكرانيا، بل وفي جميع أنحاء أوروبا”.
ووفقا للمراسل الألماني، تسببت الضربات الروسية في مشاكل في غاية الجدية لمنشآت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، الأمر الذي كان بمثابة إشارة للشركات الغربية التي تدعم كييف.
وقال: “وجميع هذه المنشآت والمواقع المستهدفة بالصواريخ الروسية، تقع بالقرب من بولندا، على بعد 90 كيلومترا من الحدود حرفيا”.
يوم الجمعة أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربة مكثفة بأسلحة بعيدة المدى عالية الدقة بينها صواريخ أوريشنيك الفرط صوتية ضد منشآت أوكرانية حيوية.
وأكدت الوزارة أن الضربة رد على هجوم كييف على مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين بمقاطعة نوفغورود في التاسع والعشرين من الشهر الماضي.. وأشارت الوزارة الروسية إلى استهداف مرافق أوكرانية لإنتاج المسيرات التي استخدمتها كييف لمهاجمة مقر إقامة بوتين، مضيفة أن أي أعمال إرهابية من قبل نظام كييف لن تبقـى دون رد. ولفتت الوزارة إلى قصف بنية تحتية للطاقة التي تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.
المصدر: روسيا اليوم
