الخميس   
   08 01 2026   
   18 رجب 1447   
   بيروت 15:01

اجتماع “الميكانيزم” في الناقورة على وقع استمرار الاعتداءات الاسرائيلية

بدأ اليوم الأربعاء عند العاشرة صباحاً، اجتماعٌ للجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية «الميكانيزم» في رأس الناقورة، تزامناً مع اعتداءات إسرائيلية في عدة بلدات حدودية.

ويقتصر الاجتماع يقتصر على التشكيلة الأساسية للجنة العسكرية المؤلفة من ممثلين عن الجيش اللبناني وجيش العدو وضباط أميركيين وفرنسيين، إلى جانب قائد قوات “اليونيفيل”.

ميدانياً، أفاد مراسل المنار أنه “بتغطية من المسيرات والمحلقات، توغلت  قوة اسرائيلية معادية فجرًا ودمرت مبنى مؤلف من 3 طبقات بعد تفخيخه في منطقة “باب الثنية” غرب مدينة الخيام”، مضيفاً أن “المبنى يبعد عن الموقع المستحدث في الحمامص 1200م و عن أقرب نقطة حدودية 3500م”.

هذا وأضاف مراسل المنار أن “الموقع المعادي المستحدث داخل الأراضي اللبنانية في تلة الحمامص استهدف بالطلقات النارية محيط عمال كانوا ينقلون الحجارة في معمل في سهل الخيام سبقها قيام محلقة بإلقاء قنبلة صوتية في محيطهم”.

يأتي ذلك في وقت أفاد فيه مراسل المنار في البقاع أن “طائرات العدو الصهيوني اخترقت الاجواء في البقاع الشمالي والهرمل على علو متوسط، وقد سبق ذلك تحليق للطائرات المسيرة المعادية”.

كما أفادت الوكالة الوطنية بتحليق لمسيّرة إسرائيلية معادية على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية.

والاثنين، نفّذ العدو الإسرائيلي غارات جوية، بعد إنذارات بالإخلاء، على بلدات في أقضية صيدا وجزين والبقاع الغربي، إضافة إلى غارات جوية ليلية بين منطقتَي الصرفند والزهراني.

من جهته، اعتبر رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أن توقيت العدوان يوم الإثنين يطرح علامات استفهام كثيرة لجهة وقوعه عشية اجتماع لجنة “الميكانيزم”، التي يُفترض أن تعمل على وقف الأعمال العدائية والبحث في الاجراءات العملية لاعادة الامن والاستقرار إلى الجنوب.

في غضون ذلك، يعقد مجلس الوزراء غداً جلسة يُخصّص جزءٌ أساسي منها لعرض التقرير الرابع والأخير المتعلّق بالمرحلة الأولى من ما يُسمى “خطة حصر السلاح” في منطقة جنوب الليطاني، والذي سيقدّمه قائد الجيش العماد رودولف هيكل.

المصدر: موقع المنار