الجمعة   
   02 01 2026   
   12 رجب 1447   
   بيروت 22:57

📹 مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الجمعة 2/1/2026

كتابة: علي حايك
قراءة: كوثر الموسوي نون

حربٌ حقيقيةٌ بينَ الاماراتِ والسعوديةِ تدورُ رَحاها على اراضي الجنوبِ اليمني..
قصفٌ وغاراتٌ واشتباكاتٌ زادت المشهدَ تعقيداً في مِنطقتِنا المتشابكةِ الملفات، واللافتُ انَ قتالَ الحلفاءِ يزدادُ سعيرُهُ تحتَ العينِ الاميركيةِ التي لم يَرُفَّ جفنُها رغمَ الغليانِ بينَ الحليفينِ الذي لم تَقدِر على تبريدِه كلُّ البياناتِ والاتصالات ..
فالعينُ الاميركيةُ متربصةٌ بايران، تتناسى حروبَ المنطقةِ الحقيقية، وتختلقُ أزمةً داخليةً ايرانيةً ليست سوى حركةِ احتجاجٍ طبيعيةٍ على تأزمِ الاوضاعِ الاقتصاديةِ التي يُسببُها الحصارُ الاميركيُ الجائر، واذ بالاميركيين يحاولون ركوبَ موجةِ تحركاتٍ محدودةٍ عبرَ تضخيمِها واختلاقِ اشكالات، والاستعانةِ بمشاهدَ من احداثٍ قديمةٍ لايهامِ الرأيِ العامِّ العالميِّ بخطورةِ الواقعِ الايرانيّ. لكنَ عينَ الايرانيِّ ساهرةٌ ويدَه ليست مغلولة، بل هو توَعّدَ العينَ الاميركيةَ وشريكتَها الاسرائيليةَ بالعَمى في مِنطقتِنا اِن واصلوا الايغالَ بتدخلِهم بالشانِ الايرانيّ وتهديدِ استقرارِها وامنِها القومي ..
في بلادِنا حيثُ لا سيادةَ ولا امانَ ولا استقرارَ في ظلِّ احتلالٍ صهيونيٍّ وعدوانٍ متواصلٍ على الدوام، حطَّ المشهدُ الملتهبُ اليومَ عندَ اعالي اقليمِ التفاح وفي البقاعِ الغربيّ وصولاً الى منطقةِ النبطية وساحلِ الزهراني، حيثُ شنت الطائراتُ الصهيونيةُ سلسلةَ غاراتٍ كثيفةً أدت الى قطعِ بعضِ الطرقاتِ واصابةِ عاملٍ سوريٍّ بجروح..
اما السلطةُ المصابةُ بعُطبٍ سياسيٍّ وبعضُها بعُطبٍ وطنيٍّ فلم تَسمع اصواتَ تلكَ الغارات، ولم تُحرّك ساكناً او موقفاً او شكوًى ضدَّ هذا العدوِ الذي يُحرِجُها كلَّ يومٍ ويَجرحُ ويقتلُ ابناءَها وهي غارقةٌ بمستنقعِها وتريدُ ان تقاتلَ منه طواحينَ الهواء..
اما الطاحونةُ الابرزُ التي قد تطحنُ اسماءَ وهيباتِ سياسيينَ ورجالِ اعمالٍ في بلدِنا فهي التحقيقاتُ في قضيةِ الاميرِ السُعوديِّ الوهميِّ “ابو عمر”، وما يتكشفُ عنها من فضائحَ وتوريطاتٍ تؤكدُها الاعترافاتُ والبيانات.
وبكلامٍ بَيِّنٍ في زمنِ ضبابيةِ المشهدِ وتراكمِ الملفات، يُطلُ الامينُ العامُّ لحزبِ الل سماحةُ الشيخ نعيم قاسم عندَ السادسةِ والنصفِ من مساءِ غدٍ السبت متحدثاً بمناسبةِ الذكرى السنويةِ لشهادةِ القائدينِ الكبيرينِ الحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس ..

المصدر: موقع المنار