الإثنين   
   19 01 2026   
   29 رجب 1447   
   بيروت 04:11

تقارير اعلامية.. كيان العدو يعترف بأرض الصومال بعد اتصالات سرّية ومخاوف أمنية من تحركات صنعاء

ذكرت وسائل إعلام العدو الصهيوني، نقلًا عن مصادر في تل أبيب، أنّ اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بـ«أرض الصومال» لم يكن خطوة مفاجئة، بل جاء تتويجًا لمباحثات سرّية امتدت لأشهر، وتزامن مع قلق أمني “إسرائيلي” من تحركات محتملة لصنعاء قرب سواحل الإقليم.

وأوضت أنّ هذه الخطوة أحدثت صدى واسعًا في القرن الأفريقي، لافة إلى أنّ الاتصالات السرّية شملت تبادل وفود واجتماعات متكررة، إلى جانب إعداد نص مشترك لإعلان الاعتراف.

ووفق وسائل إعلام العدو، فقد شارك في هذه الاتصالات وزير خارجية الاحتلال إلى جانب جهاز «الموساد» ومستشار الأمن القومي الصهيوني السابق وذلك بموافقة مباشرة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وفي السياق نفسه، كشف وزير خارجية الاحتلال أنّ رئيس «أرض الصومال» أجرى زيارة غير معلنة إلى الأراضي المحتلة خلال الصيف الماضي، التقى خلالها “نتنياهو” وعددًا من كبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين.

بدوره، ذكر موقع “واينت الإسرائيلي” أنّ إعلان الاعتراف تأخر بناءً على طلب قيادة «أرض الصومال»، التي عملت على استكمال ترتيباتها الأمنية تحسبًا لأي تصعيد محتمل مع صنعاء.

وبررت وسائل إعلام العدو سياسية القرار بما وصفته “بالأهمية الاستراتيجية لموقع الإقليم في القرن الأفريقي، ولا سيما إشرافه على خليج عدن وقربه من مضيق باب المندب، أحد أهم ممرات الملاحة الدولية”.

وأشار التقرير إلى أنّ دولة الإمارات لم تصدر موقفًا رسميًا يدين الخطوة “الإسرائيلية”، رغم عدم اعترافها المعلن بالإقليم، في وقت ترتبط فيه أبو ظبي بعلاقات متنامية مع «أرض الصومال»، تشمل إدارة قاعدة عسكرية في ميناء بربرة منذ عام 2017، يُعتقد أنها تُستخدم في سياق عملياتها في اليمن.

وعلى المستوى الدولي، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الرئيس الصومالي أنّ وفودًا عسكرية أميركية، بينها ضباط كبار في قيادة أفريقيا، زارت الإقليم خلال العام الماضي، مع توقع استمرار هذا الحضور، ما يعكس تنامي الاهتمام الدولي بالمنطقة.

ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التنافس الإقليمي والدولي على النفوذ في القرن الأفريقي، وسط مساعٍ للسيطرة على طرق التجارة والممرات البحرية الحيوية.

المصدر: موقع الميادين