الجمعة   
   23 01 2026   
   3 شعبان 1447   
   بيروت 22:39

الضفة الغربية | قوات الاحتلال تطلق عملية عسكرية واسعة في قباطية تتضمن اعتقالات وأعمال تجريف

بذريعة عمليتي الدهس والطعن في الأراضي المحتلة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عملية عسكرية واسعة في بلدة قباطية شمال الضفة الغربية المحتلة، التي ينحدر منها منفذ العملية، والتي تشهد اقتحامات وحملات اعتقال يومية، و تتزامنزيادة وتيرة الاستيطان في مختلف مناطقها.

العملية الأمنية في بلدة قباطية، شملت دخول آليات عسكرية وجرافات إلى البلدة، و غلاق عدد من الطرق، إلى جانب مداهمة منزل منفذ الهجوم، تمهيدًا لهدمه، بحسب بيان عسكري.

كما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) بأن القوات الإسرائيلية فرضت حظر تجول في البلدة واعتقلت عددًا من الشبان من القرية

وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي عن استجواب “مشتبه بهم” في الهجوم، مشيرا إلى أن جنوده أجروا تفتيشا دقيقا لمنزل المهاجم الذي يجري حاليا إعداد خريطة لهدمه.

وذكرت شرطة الاحتلال الإسرائيل أنّ منفذ الهجوم، وهو فلسطيني يبلغ من العمر 34 عامًا ومن سكان قباطية، نفّذ ما وصفته بـ“هجوم متحرك”، بدأ بدهس أحد المارة في بيسان، ما أدى إلى مقتل رجل يبلغ 68 عامًا، قبل أن يواصل هجومه ويطعن شابة تبلغ 18 عامًا، التي قتلت لاحقًا متأثرة بجراحها. كما أُصيب فتى يبلغ 16 عامًا بجروح طفيفة جراء الدهس.

وأوضحت شرطة الاحتلال، أنّ المهاجم استخدم سيارة تعود إلى جهة عمله، قبل أن يتم إطلاق النار عليه وتوقيفه قرب مفترق عفولا، حيث نُقل إلى المستشفى، فيما جرى احتجاز صاحب العمل للتحقيق.

وبعد الهجوم، أمر وزير الحرب يسرائيل كاتس الجيش بالتحرك “بقوة وفورا” في بلدة قباطية التي يتحدر منها المنفّذ في الضفة الغربية المحتلة. دعا قوات الجيش إلى “تحديد موقع كل إرهابي والقضاء عليه، وضرب البنية التحتية الإرهابية في القرية”، مشيراً “كل من يساعد أو يدعم الإرهاب سيدفع ثمنا باهظا”. مفق تعبيره.

في المقابل، اعتبرت حركة حماس أنّ العملية التي وقعت في مدينتي بيسان والعفولة تعبيرا عن حالة الغضب الشعبي المتراكم ونتيجة لجرائم الاحتلال اليومية. كما حذرت الاحتلال من مغبة الاستمرار في سياساته العدوانية، مؤكدة أن جرائمه لن تحقق له الأمن.

قبل نحو أسبوع، قتلت قوات الاسرائيلي فتى فلسطيني يبلغ 16 عاما بشكل عمدي في قباطية.

ومساء الأربعاء، أُصيبت رضيعة تبلغ ثمانية أشهر في هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون رشقوا منزل عائلتها بالحجارة في بلدة سعير شمال شرق الخليل، في الوقت الذي تتواصل فيه اعمال التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المختلة ، بدعم من قوات الاحتلال الاسرائيلي.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاقتحامات اليومية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث استشهد 1028 فلسطينيا بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي أو المستوطنين، وفق إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية.

المصدر: وكالة وفا